آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
أشعل سكان قطاع غزة الذين لزموا منازلهم خوفا بعد 13 يوما من القصف الإسرائيلي الألعاب النارية وهتفوا “الله أكبر” فجر اليوم الاثنين بعد أن قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها خطفت جنديا إسرائيليا.
وقال أبو عبيدة المتحدث الملثم باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة أن جنديا يدعى شاؤول ألون خطف أثناء معارك ضارية على حدود غزة أمس الأحد.
وعرض أبو عبيدة بطاقة آلون الشخصية ورقمه العسكري لكنه لم يعرض صورا له وهو في الأسر.
ونفى مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة هذه المزاعم لكن الجيش لم ينف أو يؤكد التقرير وقال متحدث اليوم الاثنين “ما زلنا لا نستطيع استبعاد ذلك.”
ورفع التقرير من الروح المعنوية المنخفضة لسكان غزة. وإذا تأكد التقرير فسيكون ذلك وفاء لوعود طويلة الأمد من حماس بخطف جنود إسرائيليين على أمل مبادلتهم بسجناء فلسطينيين الأمر الذي سيزيد من شعبيتها.
وقال موسى أبو عطية وهو بائع خضر “مئات الشهداء سقطوا ونحن نتعرض لهجوم على مدى 24 ساعة لكن اليوم يبدو كعطلة ونشعر بالفرح لان جنديا بين أيدينا ونأمل أن يكون هناك آخرون.”
وتوقف أبو عطية أثناء الكلام بينما مرق صاروخ إسرائيلي بالقرب متجره وتحطم في موقع قريب.
وأضاف “عبارات أبو عبيدة كالرصاص بل أقوى من الرصاص. هو لا يكذب أبدا.”
وتابع “الان جاء دور اليهود ليشعروا بالضغط والتوتر. وسنرى أبناءنا من السجون يحتفلون في بيوتهم قريبا ان شاء الله.”
وقال سامح أبو مسامح أحد سكان غزة “أن نفرج عنهم ونعيد الفرحة لأمهاتهم.. عملية (الخطف) هذه ستحقق ذلك. نعتقد الآن أنهم سيخففون القصف علينا. لا يريدون أن يأذوا رجلهم.”
وأضاف وهو يضحك “سيفرج عن (الجندي) عندما نحصل على هدنة وعلى سجنائنا… حتى ذلك الحين سيتواصل القتال ثم سنرسله إلى بيته على أحد صواريخنا.”
ومثل أسر الجندي جلعاد شليط لفترة طويلة في غزة محنة كبيرة لإسرائيل حيث التجنيد اجباري. ويخدم معظم الشباب ثلاثة أعوام والنساء عامين في القوات المسلحة منذ سن الثامنة عشر. ويتم استدعاء الكثير من الرجال في العشرينيات والثلاثينيات سنويا لقضاء فترة احتياطي لعدة أسابيع.
وقادت أسرة شليط حملة دولية ساعدت في ابقاء الأضواء عليه والضغط على قادة إسرائيل الذين اذعنوا للصفقة رغم مخاوف من أنها ستشجع على مزيد من عمليات الخطف.