البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
مع اقتراب نهاية الشهر الفضيل “شهر رمضان المبارك”، أطلق رواد موقع “تويتر” هاشتاقاً يعبرون من خلاله عن فقدهم لهذا الشهر الكريم وما حمله من نفحات إيمانية روحانية، وذلك بعنوان#رمضان_مهلاً .
وعلق المغرد “عبدالعزيز بن جار الله”: (رمضان إن رحل سيعود، ولكن نحن قد نرحل ولا نُدرك رمضاناً آخر، فلا تُفرطوا بما تبقى من رمضان.. اللهم إنا نسألك القبول).
وأكد “نبراس الجابري” بأنه ما زال في رمضان بقية لركعة، أو دعوة، أو لدمعة، قد تغير مجرى حياتك كلھا، فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات.
وعلقت “فطومة” مبينة بقولها: (لا تسكب الدمعات لرحيل رمضان، فرمضان سيعود، لكن اسكب الدمعات خشية أن يعود رمضان وأنت راحل.. ليكن صومك صوم مُودِع).
وقالت “بسمة حزن”: (ما أسرع خطاك يا رمضان، تأتي على شوق وتمضي على عجل.. اللهم اعتق رقابنا ورقاب والدينا وجميع المسلمين من النار).
وتساءل المغرد “مشهور سالم” قائلاً: (من سيجبر خاطرنا في فراقك؟ يا حبيباً طال إنتظاره، واشتاقت قلوب الطاهرين لنقائه.. فأرحل وسلام الله عليك يا شهر الايمان).
وأيدته المغردة “ميثة الحمادي” بتعليقها: (أيها الضيف تمهل، كيف ترحل؟ والحنايا مُثقلات والمطايا تترجل، كيف ترحل؟ هل عُتقنا؟ أم بقينا في المعاصي نتكبل؟).
وذكرت “ضياء” بأنه بالأمس القريب بدت تراويحُ الهنا، وسمت مآذن الأحياء، وعلت نداءآت الهدى، وترقرقت تلك الدموع على أفانين الدعاء.. فكيف باليوم نودعه ونحن ما زلنا بشوق إليه!
وعلقت “هيفاء القاضي” بقولها: (بعد أيام ستنطفئ المصابيح وتنقطع التراويح، ونرجع إلى العادة ونفارق شهر العبادة، ويذهب أهل الاجتهاد بأجر إجتهادهم.. فاللهم تقبل منا ومنهم).
نبراس
يارب تقبلنا من الصالحين
جواد
رمضان رمضان مهلاً ..