الجيش السوري: إعلان بلدتين في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة
مايكروسوفت تعلن إيقاف دعم تطبيق Office Lens نهائيًا
وظائف بـ المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي للجنسين
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
اليونيسيف: 100 طفل قتلوا في غزة رغم وقف إطلاق النار
محافظة شرورة.. وجهة سياحية نابضة بالحياة ومركز تنموي متكامل
مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
شكا عدد من المراجعين بمستشفى الموسم العام من عدم وجود طبيب مختص بعيادة النساء والولادة؛ ويضطر الكثيرون لمراجعة مستشفى الطوال أو مستشفى صامطة، ويتكبدون العناء والمشقة لبعدهما.
وتحدث نايف أحمد زيلع لـ”المواطن” أنه أثناء مراجعة كريمته لعيادة النساء والولادة بمستشفى الموسم العام صباح يوم أمس الأربعاء، تفاجأ بعدم وجود طبيب مختص ولا حتى ممرضة بالعيادة.
وأضاف أن أحد الموظفين بالمستشفى أفاده أنه لا يوجد طبيب لعيادة قسم الولادة بالمستشفى حالياً، كونه نُقل إلى مستشفى آخر ولا يوجد طبيب آخر.
ولفت إلى الكثير من الحالات التي ترد للمستشفى من الموسم والقرى المجاورة لها وبعضها في حالة طارئة من حالات نزيف وولادة وغيرها، لا يتم علاجها بالمستشفى بل يتم تحويلها لمستشفى آخر بعيداً عن منطقتهم، حيث أقرب مستشفى لقرية الموسم يبعد حوالي 30 كيلومتراً.
وقال إن مستشفى الموسم يفتقد لمقومات الصحة والمبنى غير نظيف ويحتاج إلى صيانة، ويعاني من نقص بالأدوية، وتسيب للموظفين، وعجز في طاقم الأطباء والفنيين حيث تم نقل بعضهم لمستشفيات أخرى.
وطالب مسؤولي صحة جازان بوضع حل عاجل لما يعاني منه مستشفى الموسم وتزويده بكل ما ينقصه من كادر طبي وأدوية وغيرها، وإنهاء معاناة المرضى المراجعين للمستشفى الذين يتكبدون العناء والمشقة عند ذهابهم لمستشفيات أخرى.

سمر
قسم انها مستشفئ مرهه مقرفه حتا الممرضات متكبرين
افنان
لا بد يلقو حل ﻓي ناس ماعندهم مواصلات فيعجزو ويرجعو بيوتهم
العريبي
قمه الاهمال وعدم الإحساس بالمسؤوليه إداره فاشله وشغل مجاملات وأصلن مافي رقابه من وزاره الصحه الفاشله في جازان على كذا صار الاهمال شي طبيعي قمه الفساد حسبي الله عليهم …
دودي
اوف