الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تفاعل “مغردو” موقع التواصل الاجتماعي الشهير “تويتر” مع هاشتاق “#مالذي_تغير_في_أعيادنا”، فيما ذكروا وعددوا من الأسباب التي جعلت “الأعياد” في مجتمعنا، أشبه ما تكون إلى أيام عادية، لا يتغير فيها سوى المظاهر.
وعلق “فهد النجاري”: “أعيادنا في السابق كانت لها نكهة خاصة، وكنا لا نتصنع الفرح.. أما الآن تغيرت أعيادنا وتغيرت النفوس، وصرنا نتصنع الفرح”.
وتابعه “رجل من ذاك الزمان”: “ما هي مثل أول؛ البيوت فاتحة وقلوب الناس متصافية.. ما هي مثل أول”.
وقال “أسامة الشويهي”: “الواحد كل ما يكبر تقل فرحته بالعيد، وعيد ورا عيد تقل فرحتنا أكثر، وكل ما كبرنا التهينا بالدنيا.. الله كريم”.
وأضافت “بسمة أمل”: “ما تغير شيء.. التغير الوحيد هو أننا كبرنا ولم نعد نشعر بلذته كالسابق.. وممكن مع تغير العادات وتغير الأنفس لدى البعض”.
وقالت “بنت محمد”: “تغيرت النفوس الطيبة، والناس من برّى هالله هالله ومن جوّه يعلم الله.. العيد صار عبارة عن عرض الأزياء والماركات والتكبر للأسف”.
وذكرت “رسيس”: “لم تعد الأعياد تخلو من التكلف والمبالغة، ونفتقد التلقائية والبساطة وعفوية المشاعر والفرح الحقيقي”.
وأيدها “عارف” قائلاً: “كل شيء تغير بها.. حتى فرحتنا بها تغيرت، وأصبح العيد يوماً عادياً جداً”.
وذكرت “بائعة الورد”: “افتقدنا وجوهاً هي أساس فرحتنا، فكل عيد نكبر فيه نفتقد فيه أكثر وأكثر.. ربي ارحم من رحل، وأرجع من غاب”.
وتابع “عبدالله الصيخان”: “إنها بلا طعم ولا رائحة، وذلك بعد أن رحل عنها من كانوا يُعطرونها بأجمل الروائح.. غفر الله لهم وأسكنهم فسيح جناته”
وقالت “جوري”: “العيد بالنسبة للجميع روتين فرح، لبس جديد، وزيارات، وسفر.. إلا من فقد غالٍ، لأن عيده سيكون مختلفاً عن غيره، مليئاً بالحزن”.