“السراب”.. خديعة الضوء التي حيرت الرحّالة وألهمت الأدباء عبر التاريخ
نائب وزير البيئة يدشّن مشروع المدارس الحقلية الرقمية
“BSF” يُطلق معسكر “رواد المستقبل” ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية
هبوط أسعار النفط إلى أقل من 84 دولارًا للبرميل
الأجواء الماطرة تجذب زوار منتزه رغدان بالباحة
وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
رفض والد الإرهابي فرج بن يسلم الصيعري “22 عاما” فتح سرادق العزاء بعد مقتل ابنه في حادثة اقتحام 6 أشخاص من الفئة الضالة منفذ الوديعة الحدودي ومبنى المباحث العامة بمحافظة شرورة الجمعة الماضي، في موقف يشير إلى تبرؤ قبيلته بالكامل من العملية الآثمة التي أقدم عليها ابنهم.
ووفقاً لما نشرته “الوطن” بدت على والده علامات الاستنكار والحسرة لمصير ابنه كونه أول من أبلغ الجهات الأمنية عن سفره إلى الدول التي تشهد صراعات طائفية، وقال: “ابني ولد وترعرع في شرورة، وأكمل دراسته حتى تخرج من الثانوية، وقبض عليه في مدينة جدة في قضية ترويج مخدرات، وبعدها بفترة بسيطة أظهر التزامه الديني”. وأضاف: “لم يتزوج فرج بعد أن اعتنق الأفكار الضالة في فترة وجيزة، حيث هرب إلى اليمن بطريقة غير نظامية، الأمر الذي دفعنا إلى إبلاغ الجهات المعنية بهروبه واعتناقه للأفكار الضالة، حتى عاد لشرورة من بوابة القتل والتدمير الأسبوع الماضي”.
وأكد شقيقه سلطان، أن الأسرة تستنكر هذا العمل الإجرامي والفكر المنحرف، لافتا إلى أنهم أيضا يستنكرون استهداف حماة الوطن من رجال الأمن.
معذبهم
الله يصلح شبابنا ويهدبهم
سعد
لاحول ولاقوة الابالله
عبد الكريم الحنيني
انشاء الله انه شهيد
مس
انشالله في جهنم
حسن مبروك ملهي الصيعري
وين الناس محرومين من الوظائف وسوابق ومخلفات مروريه وسطات وسخات موظفين الحكومه اتجاه الشباب ؟ شباب بلا مصروف اكيد بينحرف فكره
زعيم الجنوبية
يلي عن الحق تصد ويلك من الله يمنكر الحق عيني لشوفتك سهيره