طقس غير مستقر بمنطقة حائل حتى المساء
تراجع دور مكتب الحماية المالية للمستهلك كلف الأميركيين 19 مليار دولار
مديرة صندوق النقد: اقتصاد السعودية قوي ويواصل التنويع رغم التحديات العالمية
دراسة تحذّر من تأثير أجهزة الضوضاء الوردية على صحة المخ والنوم
وظائف شاغرة لدى PARSONS في 4 مدن
وظائف شاغرة بفروع شركة BAE SYSTEMS
وظائف شاغرة في كاتريون للتموين
وظائف شاغرة لدى شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بـ شركة الملاحة الجوية
وظائف شاغرة في هيئة عقارات الدولة
أكد الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان -عضو هيئة كبار العلماء- أن الترتيل والتغني مشروع في تلاوة القرآن، أما الدعاء -سواء في القنوت أو غيره – فالمشروع أن يؤتى به بتضرع وخضوع من غير تغنٍّ ولا ترتيل، ولهذا فإن المضطر عندما يدعو لا يتغنى في دعائه.
وأضاف الخثلان أن الدعاء مقام سؤال وطلب حاجة ولا يناسبه التغني والتلحين، ولذا لو أتاك فقير يسألك حاجة وهو يتغنى بسؤاله ويلحنه لربما اعتبرت ذلك سوء أدب منه، والمسلمون بفطرتهم في غير الصلاة يفرقون بين تلاوة القرآن فيتغنون بها وبين الدعاء فلا يتغنون به ولا يلحنوه، مبيناً أنه ينبغي التفريق كذلك في الصلاة، واستشهد بقول الكمال بن الهمام رحمه الله (لا أرى أن تحرير النغم في الدعاء كما يفعله القراء في هذا الزمان يصدر ممن يفهم معنى الدعاء والسؤال، وما ذاك إلا نوع من اللعب، فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة من ملك أدى سؤاله وطلبه بتحرير النغم فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني نسب البتة إلى قصد السخرية واللعب، إذ مقام طلب الحاجة التضرع لا التغني …) (فيض القدير 1/229).
وأردف قائلاً: في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (.. على الداعي ألا يشبه الدعاء بالقرآن فيلتزم قواعد التجويد والتغني بالقرآن فإن ذلك لا يعرف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من هدي أصحابه رضي الله عنهم).
كما استشهد الخثلان على كلامه بقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: – (إن التلحين والتطريب والتغني والتقعر والتمطيط في أداء الدعاء منكر عظيم ينافي الضراعة والابتهال والعبودية، وداعية للرياء والإعجاب وتكثير جمع المعجبين به، وقد أنكر أهل العلم من يفعل ذلك في القديم والحديث).