الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
يدرس عضو مجلس الشورى القاضي الدكتور عيسى الغيث، إعادة فتح ملف القضية التي رفعها ضد الداعية محمد العريفي، عقب أن تم التريث في القضية في المحكمة الجزائية بالرياض إثر مفاهمات لتسوية لم يكتب لها النجاح.
وذكرت صحيفة “الوطن” أن ناصر الزغيبي محامي عضو مجلس الشورى شرع في استئناف الإجراءات الخاصة للنظر في القضية مجدداً، التي تنظرها المحكمة الجزائية في العاصمة الرياض.
وقالت إن القاضي الغيث يرى أن المجال مفتوح أمامه الآن للطلب من المحكمة الجزائية فتح ملف القضية المرفوعة ضد العريفي، طالما أن أوراق القضية لا تزال في عهدة المحكمة، ولم تتم إحالتها إلى إمارة الرياض لإتمام الصلح وفق شروط الغيث التي رضخ لها العريفي وتم تدوينها بضبط القضية.
وعلى الرغم من مرور ما يقارب العام على أنباء عن تسوية محتملة في القضية المرفوعة من الغيث بحق العريفي، إلا أن القضية لا تزال داخل المحكمة الجزائية في العاصمة.
وأشارت مصادر قريبة من ملف القضية، إلى أن أسباب تأخر رفع المحكمة لأوراق القضية لإمارة منطقة الرياض، تعود لكون القاضي ناظر القضية تم ترقيته لـ”قاضي استئناف”، في حين أن القاضي الجديد رأى أن لديه العديد من القضايا المحالة التي تكتسب صفة الاستعجال والأهمية على نحو يفوق تلك القضية، بحسب تعابير المصادر.
ابن زنان
نعوذ بالله من الجاميه مذهب الحقد والحسد
ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة
جاسم
عزه الله فاز العريفي عندما عرض الصلح ونبذ الخلاف اما عن الغيث فسؤالي له هل هذا من اخلاق الرسول الذي عفى عن اهل مكه عندما مكنه الله منها