جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
التقى عدد من الإعلاميين والمشاهير مساء البارحة في فعالية سحور الإعلاميين التي أقيمت في مدينة الرياض بفندق نارسيس.
وقد أقيم سحور الإعلاميين بتنظيم وإشراف لقاء الإعلاميين الذي يضم مجموعة من العاملين في العديد من الوسائل الإعلامية المقروءة منها والمسموعة والمرئية بالإضافة للناشطين والعاملين في مجال الإعلام التفاعلي من الشباب.
وقد بدأت فعاليات السحور بكلمة للإعلامي فهد بن نومة مؤسس اللقاء رحب فيها بالحضور، وأوضح أن هذا اللقاء الذي سيطلق العديد من المبادرات ومن ضمنها مبادرات سحور الإعلاميين القائمة على جهود تعاونية من الجميع.
وبيّن ابن نومة أن فعالية سحور الإعلاميين ستكون محطة لاستمرارية لقاء رمضاني سنوي لجميع الإعلامين والشخصيات التي لهم دور بارز في الإعلام أو مساهمات إعلامية مميزة لكي يتم التسليط على التجارب الإعلامية ويكون لقاء تعارفياً بين العاملين في الوسط الإعلامي.
بعد ذلك تحدث المذيع ومقدم برنامج “لماذا” الذي ترعاه صحيفة “المواطن” ناصر حبتر عن تجربته الإعلامية في الحد الجنوبي وعمله كمراسل تلفزيوني أثناء الحرب في الحد الجنوبي مع الحوثيين واستعرض العديد من المواقف التي مر بها أثناء نقله للأحداث في الحرب، والمواقف الصعيبة التي مر بها كمراسل.
من جانبه تحدث الإعلامي طارق الحسيني -مبتكر لعدد من البرامج اليوتيوبية- عن تجربته في إطلاقه لبرنامج “التاسعة إلا ربع” والمشاكل التي واجهته أثناء بدئه في هذا العمل، والصعوبات المادية وعدم تقبل المعلن لفكرة الإعلان في مجال اليوتيوب.
وقد تم نقل فعاليات سحور الإعلاميين التي تنوعت ما بين مشاركات وتعارف مباشرة عن طريق تويتر والانستجرام في حساب لقاء الإعلاميين mediacc_@
وفي نهاية اللقاء تم تكريم صحيفة “المواطن” والرعاة لسحور الإعلاميين بدروع تذكارية، وتم التقاط الصور الجماعية وتناول وجبة السحور.





































