آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
قرر رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، اليوم الخميس، رفع درجة التأهب إلى الدرجة القصوى على الحدود مع ليبيا، وتعزيز تمركز القوات الأمنية والعسكرية على المعابر والمراكز الحدودية.
ودعا جمعة، في اجتماع لخلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني في تونس، إلى اعتماد خطة “تصاعدية” لحماية الحدود مع ليبيا، لا تستبعد إغلاقها عند الحاجة، انطلاقاً من مبدأ إعطاء الأولوية المطلقة للأمن القومي.
ووفقاً لتقارير إخبارية محلية، شدد على مواصلة التعاون والتنسيق الأمنيين والعسكريين مع دول الجوار، خاصة مع الجزائر التي تتكفل بالتنسيق في المسائل الأمنية لدول جوار ليبيا، طبقاً لتوصيات مؤتمر دول الجوار المنعقد مؤخراً بتونس.
وقرر رئيس الحكومة التونسية، الاستمرار في الإجلاء “الفوري” للرعايا التونسيين المقيمين بليبيا، مشيراً من جهة أخرى إلى أن تونس ستكون أرض عبور باتجاه أوطان الرعايا الأجانب العالقين بالمعابر، بالسرعة والدقة المطلوبين، بسبب الظرف الدقيق الذي تمر به تونس.
وحضر اجتماع خلية الأزمة وزراء الداخلية والدفاع والعدل والشؤون الخارجية والوزير المكلف بالأمن.