الموارد البشرية: تحديث قرار توطين المهن الإدارية المساندة وإضافة 69 مهنة
خطوات تسجيل الطلبة المستجدين للعام الدراسي 1448هـ / 2026م
أمير الرياض يرعى حفل خريجي جامعة الفيصل ويضع حجر الأساس لمشروعات المنشآت الرياضية بتكلفة تتجاوز 300 مليون ريال
مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني
كدانة تطرح مواقع تجارية بالمشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الإمارات: إصابة وافد إثر سقوط شظايا في “إيكاد” بأبوظبي
استهداف مبنى تابع لشركة الاتصالات “دو” في الفجيرة بطائرة مسيّرة
تفاصيل عن جهاز أنقذ الطيار الأمريكي في إيران
عرض مصحف شريف مزخرف من القرن الثالث عشر الهجري بمتحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي
تعليم مكة المكرمة يحصد 6 ميداليات في منافسة كاوست للرياضيات
أعرب لاعب وسط المنتخب الالماني باستيان شفاينشتايجر اليوم عن أسفه لغياب نجم الهجوم نيمار عن المنتخب بسبب الاصابة التي لحقت به في لقاء ربع نهائي المونديال، موضحا انها قد تمثل دافعا اكبر للمنتخب البرازيلي الذي سيواجه منتخبه في بيلو هوريزونتي غدا الثلاثاء في نصف النهائي.
وتعرض نيمار لكسر في الفقرة الثالثة بالمنطقة القطنية في ربع نهائي المونديال ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح من أربعة إلى ستة أسابيع.
وذكر شفاينشتايجر في تصريحات صحفية “نأسف كثيرا لغياب نيمار. دائما ما نرغب في رؤية اللاعبين الكبار في الملعب في المباريات الكبرى. ومع ذلك، فإن غياب نيمار قد يخلق القوة ويوحد المنتخب البرازيلي. يمكن أن يحفز البرازيل بشكل أكبر”.
وقال: “إنها مباراة حاسمة، دون شك. اللعب ضد اصحاب الارض يمثل تحديا كبيرا، رغم انني كنت أفضل عدم مواجهتهم إلا في النهائي حال الوصول إليه”.
وأبرز لاعب الوسط الألماني دافع منتخبه لتحقيق الهدف المنشود وهو التتويج بلقب المونديال للمرة الرابعة في تاريخه.
وأضاف: “الأجواء بيننا جيدة للغاية، هناك تركيز كبير في التدريبات. من المؤكد أننا نرغب في الفوز باللقاء”.
وحول منتخب البرازيل، قال: “إنه المنتخب الأكثر خبرة. لقد خاض أكبر عدد من المباريات في المونديال. يتمتع ببلد يعشق كرة القدم. كرة القدم هنا في المرتبة الأولى”.
وحول قرارات المدرب يواكيم لوف وإراحته في بعض الأوقات، قال “المدرب يتخذ القرار الصواب. المباريات صعبة ومنهكة. اراحتي امر جيد. الاجواء دائما ما كانت جيدة لنا. هدفنا تتويج ألمانيا بلقب كأس العالم”.
ولعب شفاينشتايجر في المنتخب الذي خاض نصف نهائي مونديال 2010 وسقط امام إسبانيا التي توجت بعدها باللقب على حساب هولندا.
