أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
استنكرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بشدة الاعتداء المجرم الآثم الذي تعرض له رجال الأمن البواسل في منفذ الوديعة من قبل الخوارج المنتمين إلى الفئة الضالة، وأدى إلى استشهاد أربعة من رجال الأمن وإصابة آخرين، سائلة الله تعالى لهم المغفرة والرحمة ، وأن يحتسبهم عنده سبحانه من الشهداء مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يمن بالشفاء العاجل على المصابين.
وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد في تصريح له: إن هذه الفئة الضالة لا ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة وهي حرب على الإسلام وأهله، وخطرها أشد من خطر أعداء الإسلام والمسلمين الصرحاء، وقد أصدرت فيها هيئة كبار العلماء عددًا من البيانات والفتاوى التي تبين خطرها وحرمة الانتساب إليها ودعمها وتمويلها.
وأكد أنها “فئة مدحورة – بإذن الله – ومن يقف وراءها ، ومتبر ماهم فيه وأفعالهم تدل على شناعة إجرامهم وسوء مصيرهم والعياذ بالله ، فهم قتلوا عن قصد وتخطيط مسلمين صائمين ، وفي شهر عظيم كريم له شأنه وحرمته ، ثم كانت الخاتمة لبعضهم تفجير نفسه، وقد قال صلى الله عليه وسلم( ومن قتل نفسه بشئ عذب به يوم القيامة ) نسأل الله السلامة والعافية”.
وأضاف: “إننا إذ نستنكر هذا الاعتداء الغادر المجرم ، لنشيد وننوه بما يضطلع به رجال الأمن – وفقهم الله وثبتهم وحفظهم – من واجب ديني ووطني يثابون عليه ويؤجرون ، فهم يحمون ويدافعون عن أقدس بلاد على وجه الأرض بلاد الحرمين الشريفين التي يقصدها المسلمون من كل أرجاء العالم ، فمرابطتهم وقيامهم بواجبهم من الحراسة في سبيل الله. نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ، وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم ويمكن منهم إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه”.