ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية
افتتاح معرض ملتقى طويق للنحت 2026 في الرياض بـ 25 عملًا نحتيًا جديدًا
السعودية تؤكد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره
التأمينات تشرح آلية احتساب الاشتراك عند تجاوز سقف 45 ألف ريال
كيف يتم تسجيل الدفعة المقدمة في عقد الإيجار الإلكتروني؟
المرور يحدد 4 وسائل سلامة أساسية يجب توافرها في المركبة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.700 كرتون تمر في حضرموت
وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية يزور معرض الدفاع العالمي 2026
وزارة الحج والعمرة توضح آلية ظهور مواعيد حجز العمرة في رمضان
سفارة السعودية لدى مصر تتابع إخلاءً طبيًا لثلاثة مواطنين إلى المملكة
استنكرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بشدة الاعتداء المجرم الآثم الذي تعرض له رجال الأمن البواسل في منفذ الوديعة من قبل الخوارج المنتمين إلى الفئة الضالة، وأدى إلى استشهاد أربعة من رجال الأمن وإصابة آخرين، سائلة الله تعالى لهم المغفرة والرحمة ، وأن يحتسبهم عنده سبحانه من الشهداء مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يمن بالشفاء العاجل على المصابين.
وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد في تصريح له: إن هذه الفئة الضالة لا ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة وهي حرب على الإسلام وأهله، وخطرها أشد من خطر أعداء الإسلام والمسلمين الصرحاء، وقد أصدرت فيها هيئة كبار العلماء عددًا من البيانات والفتاوى التي تبين خطرها وحرمة الانتساب إليها ودعمها وتمويلها.
وأكد أنها “فئة مدحورة – بإذن الله – ومن يقف وراءها ، ومتبر ماهم فيه وأفعالهم تدل على شناعة إجرامهم وسوء مصيرهم والعياذ بالله ، فهم قتلوا عن قصد وتخطيط مسلمين صائمين ، وفي شهر عظيم كريم له شأنه وحرمته ، ثم كانت الخاتمة لبعضهم تفجير نفسه، وقد قال صلى الله عليه وسلم( ومن قتل نفسه بشئ عذب به يوم القيامة ) نسأل الله السلامة والعافية”.
وأضاف: “إننا إذ نستنكر هذا الاعتداء الغادر المجرم ، لنشيد وننوه بما يضطلع به رجال الأمن – وفقهم الله وثبتهم وحفظهم – من واجب ديني ووطني يثابون عليه ويؤجرون ، فهم يحمون ويدافعون عن أقدس بلاد على وجه الأرض بلاد الحرمين الشريفين التي يقصدها المسلمون من كل أرجاء العالم ، فمرابطتهم وقيامهم بواجبهم من الحراسة في سبيل الله. نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ، وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم ويمكن منهم إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه”.