الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
أكد معالي مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع على أن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وضع قادة العالم الإسلامي والعربي أمام مسؤولياتهم وأمام الأمر الواقع حينما حذرهم من آفة الإرهاب التي انتشرت بشكل كبير في وقتنا الحاضر واختلفت بوجهها عما كانت عليه في السابق.
وثمن آل هيازع لخادم الحرمين الشريفين مبادراته الحكيمة إذ كان الملك عبدالله أول من دعا إلى جهد موحد عالمي لمكافحة الإرهاب والتصدي له واجتثاثه من خلال مركز عالمي موحد تنصهر فيه جميع الجهود والمعلومات والخبرات العالمية لمواجهة هذه الآفة التي اكتوت بنارها المملكة وتصدت لها بنجاح بشهادة العالم عبر الحوار الفكري ومواجهة التطرف وتصحيح مسار الخطاب الديني.
وأضاف معاليه :إن ما حملته كلمة خادم الحرمين الشريفين الوافية والكافية من تحذير تدل على حكمته وحنكته – حفظه الله – في مثل ظل هذه الظروف والأزمات العصيبة حيث خاطب الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي منبهاً لوضع لا يمكن بأي حال من الأحوال قبوله أو غض النظر عنه ومحذرًا في الوقت ذاته من خطورة الإرهاب بكل أشكاله وصوره التي تتنافى مع قيم ديننا العظيم.
واختتم آل هيازع، بأن خادم الحرمين الشريفين وما يتحمله مسؤوليات عظام تجاه دينه وأمته وشعبه والإنسانية في شتى بقاع الأرض وضع الزعماء والعلماء والأمة أمام مسؤولياتهم الجسام التي يجب عليهم تحملها والقيام بأعبائها، بما يحفظ للأمة الإسلامية والعربية كرامتها وعزها، مشدداً على صيانة دين الإسلام مما لحق به من تشويه وعبث خلفته جماعات الإرهاب التي باتت تسيء للإسلام والمسلمين .