تعليم مكة المكرمة يحصد 6 ميداليات في منافسة كاوست للرياضيات
رياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
روسيا والصين يبحثان خفض التصعيد في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
هبوط أسعار الذهب بالمعاملات الفورية
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية
التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
يعد فييروس “إيبولا” واحداً من أكثر الأمراض الفيروسية المعدية خطورة، حيث يؤدي في أغلب الأوقات إلى الوفاة فور الإصابة به، ويموت نحو 90 % ممن يصابون به ولا يوجد في الوقت الحالي علاج أو لقاح يقي من هجوم هذا الفيروس الشرس الذي ينتشر في القارة الإفريقية.
ووفقاً لتقارير إخبارية، يحرص الأطباء والمختصون على الوقاية التامة لجميـع أطراف جسم المصاب بالفيروس خاصة منطقة الوجه.
وأوضحت التقارير ذاتها، أنه عندما يعتزم الأطباء الدخول على المصاب بالفيروس فإنهم يعتبرون الشخص الملقى على السرير بمثابة قنبلة موقوتة قد تهلك ملايين البشر في حال انفجارها.
وأشارت التقارير إلى أن الأطباء يتخذون الحذر والاحتياط بارتداء ملابس مخصصة تقيهم بنسبة 100% ، وفي حالة وفاة المصاب بالفيروس فإن مراسم دفنه تختلف عن المعتاد اتقاء للعدوى من الفيروس، ولا يدفن المتوفى في هذه الحالة بالطريقة المعروفة بل ينقل الجثمان عن طريق متخصصين ويحرصون كل الحرص على إتمام عملية الدفن، بحيث لا ينتشر الفيروس أثناء تحلل الجثة.
يذكر أن وزارة الصحة أعلنت أمس، عن وفاة المواطن السعودي العائد من دولة سيراليون والذي كان يحمل فيروس إيبولا إثر توقف قلبه رغم محاولات الفريق الطبي لإنعاشه.












