فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
يعد فييروس “إيبولا” واحداً من أكثر الأمراض الفيروسية المعدية خطورة، حيث يؤدي في أغلب الأوقات إلى الوفاة فور الإصابة به، ويموت نحو 90 % ممن يصابون به ولا يوجد في الوقت الحالي علاج أو لقاح يقي من هجوم هذا الفيروس الشرس الذي ينتشر في القارة الإفريقية.
ووفقاً لتقارير إخبارية، يحرص الأطباء والمختصون على الوقاية التامة لجميـع أطراف جسم المصاب بالفيروس خاصة منطقة الوجه.
وأوضحت التقارير ذاتها، أنه عندما يعتزم الأطباء الدخول على المصاب بالفيروس فإنهم يعتبرون الشخص الملقى على السرير بمثابة قنبلة موقوتة قد تهلك ملايين البشر في حال انفجارها.
وأشارت التقارير إلى أن الأطباء يتخذون الحذر والاحتياط بارتداء ملابس مخصصة تقيهم بنسبة 100% ، وفي حالة وفاة المصاب بالفيروس فإن مراسم دفنه تختلف عن المعتاد اتقاء للعدوى من الفيروس، ولا يدفن المتوفى في هذه الحالة بالطريقة المعروفة بل ينقل الجثمان عن طريق متخصصين ويحرصون كل الحرص على إتمام عملية الدفن، بحيث لا ينتشر الفيروس أثناء تحلل الجثة.
يذكر أن وزارة الصحة أعلنت أمس، عن وفاة المواطن السعودي العائد من دولة سيراليون والذي كان يحمل فيروس إيبولا إثر توقف قلبه رغم محاولات الفريق الطبي لإنعاشه.












