جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
نفت وزارة الخارجية المصرية بشدة الأحد الاتهامات التي وجهتها لها ميليشيات ليبية تقاتل للسيطرة على العاصمة طرابلس، وحملتها فيها مسؤولية شن غارات جوية على معاقلها في المدينة، مشددة على أن تلك الأنباء “عارية تماماً عن الصحة ولا أساس لها”، وذلك حسب ما نشرته CNN بالعربية.
وشددت القاهرة على ألا مصداقية لما ردده البعض وتناوله عدد من وسائل الإعلام حول قيام طائرات عسكرية مصرية بقصف مواقع تسيطر عليها ميلشيات عسكرية في العاصمة الليبية طرابلس، مضيفة أن الخارجية تتابع عن كثب تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا وتأمل في سرعة تشكيل حكومة وطنية بعد انتخاب مجلس النواب وبدء انعقاده، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق ويسهم في بناء مؤسسات الدولة الليبية ويحفظ لها وحدتها وسلامة أراضيها.
وكانت القوات المكونة بمعظمها من ميليشيات مدينة “مصراتة” الليبية، وتنشط ضمن عملية “فجر ليبيا” قد اتهمت مصر، وكذلك الإمارات، بالضلوع القصف الجوي وهو الثاني من نوعه خلال عدة أيام يستهدف مواقع عسكرية في مدينة طرابلس.
وقد أدى القصف إلى مقتل 12 شخصاً من العناصر المشاركة في عملية “فجر ليبيا”، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الليبية التي قالت إن سكان مدينة مصراتة دفنوهم مساء السبت.
وتتصارع ميليشيات من أجل السيطرة على ليبيا منذ أشهر، وتخوض قوات يقودها اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، مواجهات لفرض سيطرتها على مناطق في الشرق، تحت عنوان عملية “الكرامة” بينما توحدت ميليشيات يغلب عليها الطابع الإسلامي بمواجهته، وتخوض معارك ضد جماعات مسلحة أخرى في العاصمة ومحيطها.
وكانت قيادة الأركان الليبية قد أشارت قبل أيام إلى أن الطائرات التي تغير على طرابلس ليست ليبية، مؤكدة أنها لم ترصد تحليقها أو هبوطها من مطارات ليبية، كما أكدت أن القذائف المستخدمة في القصف ليست موجودة ضمن الترسانة الليبية.