برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
قال الدكتور عبدالرحمن المخضوب وكيل وزارة الداخلية لشؤون الحقوق سابقاً إن وضع المجتمع مقلق، مبيناً أنه يوجد من أبناء جلدتنا من يسعى لضرب المجتمع بعضه ببعض تحت شعارات في باطنها السم الزعاف.
وأكد أن كلمة خادم الحرمين الموجهة للمشايخ تحمل في طياتها عدة واجبات على وزارة الشؤون الإسلامية أولاً وعلى العلماء وطلبة العلم ثانياً منها وضع إستراتيجية للعمل الإسلامي والدعوي في المملكة تضع الأطر العامة للمنهج الدعوي ووسائله والفئة المستهدفة والرؤية القريبة وطويلة المدى وتحديد التحديات التي تواجهه مجتمعنا وتلبس على شبابنا وتحقن المجتمع على قيادته وتسبب الفجوة بينهما والأعداء لديننا ومعتقدنا وأمننا.
ودعا مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة أن ينفتح على المجتمع ويظهر جميع الشبه التي لبست على شباب الأمة وتناقش للعموم بأسلوب علمي ومنهجي، إلى جانب تفعيل دور مركز الملك للحوار بحيث يشارك في أي قضية مجتمعية تظهر في المجتمع أو تثار سواء من محبي هذا الوطن أو أعدائه ومنها قضية المرأة وتنشيط دور المساجد والأئمة والخطباء بالنصح والإرشاد والبيان وفق منهج علمي مؤصل يجنبنا الاجتهادات الخاطئة ومزالق الشبه والفتن بتأهيلهم، لافتاً في تغريدات عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إلى أنه يعمل في الإمامة والخطابة قرابة 27عاماً، ولم يسبق أن دعي لأي دورة علمية ترفع من مستوى الخطيب أو الإمام.
وأضاف: لم أسمع من زملائي الخطباء شيئاً، كما أن وزارة التربية والتعليم تغير اسمها وما زالت على منهجها الأول إن لم يكن أقل من وزارة المعارف، فالمشايخ لا يعملون من دون تربية هادفة وصادقة”.
وأردف قائلاً: “وزارة الشؤون الاجتماعية والجامعات كل عليها مسؤولية؛ فخادم الحرمين يتكلم بحرقة ويجب أن نتحمل الأمانة ونؤدي واجباتنا من دون كسل أو خمول فلا وقت للسلبية”.