الجوازات: 5 تعليمات وإرشادات مهمة للمواطنين الراغبين في السفر للخارج
فيصل بن فرحان يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره العراقي
حرائق غابات تجتاح أستراليا والسلطات تحذر من ظروف كارثية
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 71395 شهيدًا و171287 مصابًا
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 قسيمة شرائية في مديرية المواسط بتعز
هيئة الطيران المدني تُصدر غرامات مالية بقيمة تتجاوز 13.8 مليون ريال
48 ساعة تفصلنا عن صرف دعم حساب المواطن
10 قتلى و88 مصابًا حصيلة ضحايا قصف قسد لأحياء حلب
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10473 نقطة
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يرسم مسار تقنيات الإعلام
كشفت الصحيفة التي كان يعمل بها الصحفي الأمريكي جيمس فولي، الذي قتله تنظيم “داعش” بقطع رأسه الثلاثاء، أن الخاطفين كانوا قد طالبوا في المرحلة الأولى التي تلت اختطافه بالحصول على فدية مقابل إطلاق سراحه تصل إلى مائة مليون يورو، أي ما يعادل 132 مليون دولار.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن فيليب بالبوني، الرئيس التنفيذي لصحيفة “غلوبل بوست” الإلكترونية التي كان “فولي” يعمل لديها قوله إن الخاطفين طلبوا منه ومن أسرة الصحفي المختطف تسديد فدية بمائة مليون يورو.
وتابع “بالبوني” حسبما نشر موقع CNN بالعربية: الخاطفين تراجعوا لاحقا عن مطلبهم، إذ أن الرسالة الأخيرة التي وصلت منهم قبل أسبوع من عرض فيديو قطع رأس فولي لم تتضمن أي مطالب.
وأوضح “بالبوني”، أن عائلة “فولي”، تلقت رسالة بالبريد الإلكتروني قبل أيام تشير إلى نية الخاطفين قتله مضيفا: “كانت الرسالة مليئة بالغضب تجاه أمريكا وتبدو جدية للغاية.. بالطبع صلينا وتمنينا ألا يحدث ذلك، ولكنهم للأسف لم يظهروا الرحمة”.
وأكد “بالبوني” أن عدد الرسائل التي بعث الخاطفون بها كان قليلا طوال فترة خطف فولي التي بدأت في 22 نوفمبر 2012، مضيفا إلى أن بعضها كان سياسيا، في حين أن بعضها الآخر كان يحمل مطالب مالية، وقد ردت أسرة الصحفي الراحل عليها طالبة من الخاطفين إظهار الرحمة بحقه، وطلبت منحها المزيد من الوقت.