مسجد عثمان بن عفان في جدة معلم أثري يوثّق تطور العمارة الإسلامية
الحرمان الشريفان يستقبلان ملايين القاصدين في ليلة ختم القرآن
عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية القطري يناقشان مستجدات الأوضاع في المنطقة
مسجد القلعة في الحناكية.. معلمٌ يستعيد حضوره ضمن مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد
إحالة متهمين إلى المحاكمة الجنائية لنشر أخبار كاذبة ومقاطع مفبركة في البحرين
تهيئة حدائق مكة المكرمة لاستقبال الزوار في إجازة عيد الفطر
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 10 صواريخ و45 مسيرة
الإفراط في تناول الحلويات يسبب التعب والخمول خلال أيام العيد
سلمان للإغاثة يوزّع 5.153 كرتون تمر في ريف دمشق
التهاني والتبريكات تنهال على تركي بن سلمان
تنشط الأسبوع الحالي، وبشكل ملحوظ، في بعض القرى التابعة لمحافظة النماص، عملية شراء بقاء بعض الطلاب في مدارسهم، أو استقطابهم لمدارس أخرى.
ويرجع نشوء تلك المزايدات القياسية أحيانا إلى قلة عدد الطلاب في تلك القرى بسبب الهجرة المتزايدة للمدن الكبرى، وخوف معلمي وإدارات بعض المدارس من إغلاقها بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني المحدد للطلاب، والذي تشترطه وزارة التربية والتعليم، وهو ما يعني توجيههم وتكليفهم بالعمل في مدارس أخرى قد تكون بعضها بعيدة عن منازلهم أو لا تتوافق مع رغباتهم، وهو ما يجعلهم يبذلون الغالي والنفيس من أجل عدم حدوث ذلك، بل يصل الأمر إلى دفع مبالغ مالية من جيوبهم لترغيب وإغراء أولياء أمور بعض الطلاب، خاصة المترددين في البقاء في مدارسهم الأصلية، بمجموعة من الحوافز مقابل بقائهم في مدارسهم، وعدم انتقالهم لمدارس أخرى.
وتبدأ المفاوضات سنويا مع نهاية العام الدراسي، وتنشط وتصل إلى أشدها خلال الأسبوع الحالي، فيما تتفاوت أسعار شراء بقاء الطلاب، وتختلف من مدرسة إلى أخرى بحسب الأهمية، وبحسب خطورة وضع المدرسة في قائمة المدارس التي لم يكتمل نصابها القانوني من الطلاب، والذي قد يعرضها للإغلاق.
ومن بين ما يقدم من إغراءات لأولياء أمور بعض الطلاب: دفع رسوم مالية قد تصل إلى ألفي ريال شهريا للطالب الواحد تسلم بالطبع لولي أمره، أو التكفل بتوفير سكن للعائلة، أو تأثيثه أو الصرف عليهم، أو التكفل بنقلهم وإعادتهم يومياً، وقد يشمل العرض كل المزايا السابقة معا، وهو ما يجعل كثيراً من أولياء الامور يفاضلون ما بين العروض الأقوى والأنسب لهم ولأبنائهم.
يذكر أن غالبية المعلمين في تلك القرى هم من سكانها الذين لا يرغبون في الابتعاد عن منازلهم وقراهم وجماعتهم , فيما شبه بعض المراقبين ما يحصل سنوياً بأنه مشابه لسوق الاحتراف والانتقالات الصيفية للاعبي كرة القدم.
ويعد أولياء أمور الطلاب المستهدفين هم الرابح الأكبر من سوق المزايدات والانتقالات الذي يتجدد ويتزايد سنويا، خاصة من لديه أكثر من ابن، فبدلاً من دفع رسوم دراسية أحيانا كما في المدارس الأهلية كحال بعض سكان المدن الكبرى ودفع رسوم للنقل ومصاريف دراسية وغير ذلك؛ أصبح يدفع لهم وتوفر كل مطالبهم.
أبومحمد
غير صحيح
ابو راكان الاسمري
هذا زمن العجائب فلا نستغرب
ابو عمر
اعتقد ان المقال فيه مبالغة ..