إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حققت المرحلة الأولى من اتفاقية التدريب المبرمة بين جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه “أفتا”، ووزارة التربية والتعليم، نتائج مبهرة في التحول الإيجابي بين التربويين والمشرفين والمدربين والأخصائيين من الجنسين، للتعريف بفرط الحركة وخطوات علاج الحالة.
واستهدفت الاتفاقية نشر الوعي بين فئات المجتمع عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من خلال إنجاز عدد من الأنشطة والمحاضرات والورش التدريبية، ودعم الجهود التي تبذلها كل من وزارة التربية والتعليم و”أفتا”، لمساعدة الطلاب الذين يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه ومعاملتهم معاملة خاصة تتناسب مع نوع إصابتهم من حيث التشجيع والاهتمام.
وتمثلت أهداف التدريب في وضع الأسس، ورفع المستوى، والوصول إلى عمق الفكرة، وتدربين المدربين، وتدريب القادة، ووضع الدليل التربوي، ويقوم بالتدريب مدربون محليون وعالميون حسب المرحلة التدريبية.
وصدر تقرير التدريب الذي نفذ في 38 مدرسة حتى الآن بالمنطقتين الوسطى والغربية، موضحاً الاختلافات والتحول الإيجابي في المعلومات قبل تنفيذ المرحلة الأولى وبعدها، وأشار التقرير إلى أن نسبة إجابات التربويات بـ”لا أعلم” قد اختلفت وارتفعت نسبة الإجابات الصحيحة، وكمية المعلومات.
وعرض التقرير إجابات المستهدفين حول 14 سؤالاً وفكرة، ونسبة التغيير الإيجابي الذي حدث.
وأوضحت جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، أن هذا التدريب سيحسن الخدمة الأكاديمية المقدمة لذوي “أفتا” وسيسهل تعامل التربويين معهم مما سيحسن حياة المصاب وأداءه الأكاديمي وذلك يضمن نجاح المجتمع بأكمله خصوصاً أن ٥٠٪ من ذوي “أفتا” هم عباقرة ودعمهم يسهل نجاحهم وتميزهم، وأن نجاح المرحلة الأولى ما هو إلا بداية التغيير الإيجابي والتأثير المتكامل سيظهر في استكمال بقية المراحل.