“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
اجتمع رئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري اليوم في بيروت مع رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة وأعضاء الكتلة والمكتب السياسي والمجلس التنفيذي لكتلة المستقبل.
وأعرب الحريري في بداية الاجتماع عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على المساعدة السخية التي أمر بها لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، مشيراً إلى أن هذه المساعدة أعطت الأمل لكل اللبنانيين بأن بلدهم ليس متروكاً من قبل أشقائه وهو محط اهتمامهم.
وقال :” أريد التأكيد على أن الوظيفة الأساسية لهذه المساعدة، هي دعم الجيش والقوى الأمنية والدولة، وبكلمة أشمل هي للإسهام في استقرار لبنان ومواجهة كل محاولات تخريب العيش المشترك بين اللبنانيين”.
وتطرق الحريري لموضوع الرئاسة، مؤكداً أن انتخاب رئيس جديد للبنان هو مسؤولية الجميع، وأنه آن الأوان أمام توافق واسع من قبل الجميع على انتخاب الرئيس، والانتقال إلى التضامن الوطني لمواجهة التحديات.
وبين أن دور تيار المستقبل هو حماية الاعتدال ومنع التطرف والفتنة، وقال : “هذا هو دورنا وهذه رسالة خادم الحرمين الشريفين لنا ولكل اللبنانيين، بأن تقوية الدولة ومؤسساتها والجيش اللبناني خصوصا تحمي الاعتدال وتحمي لبنان من شرور الإرهاب والتطرف”.
وشدد على أهمية دعم الدولة ومساعدة الجيش والقوى الأمنية بمعزل عن بعض الأخطاء التي ارتُكبت، وقال : “إذا كان حزب الله يرتكب أخطاء بحق لبنان فهذا لا يعني أن نرد عليه بأخطاء مماثلة، أو أن نلجأ إلى كسر شوكة الدولة وهيبتها”، مشيراً إلى أن تدخل حزب
غرسان الزهراني
هذا هو الرجل الشهم اكيد ذهب لكي يتفقد الجيش ويكافئهم على مافعلوه بداعش وما يدرينا يمكن ما راح لبيروت فجأه الا لمدهم بالسلاح ويمكن والله يرسل داعش لتحرير القدس …….يسويها.