التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
الإيطالي إنزو ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي بعقد حتى 2029
طرح 8 فرص استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية في رياض الخبراء
الزكاة والضريبة: تمديد إعفاء المكلفين من الغرامات والعقوبات المالية حتى ديسمبر 2026
استنكر وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، خلال مرافعته أمام محكمة القرن، اتهامه بأنه “سفاح” يقوم بتعذيب المساجين، ولا يحترم حقوق الإنسان، بالإضافة إلى اتهامه بوصول عدد المساجين في ولايته 50 ألف معتقل، مشيرا إلى أنها أوصاف لا تتفق مع نهجه أو تركيبه وأنه لا يميل إلى العنف، على حد تعبيره.
وأضاف العادلي وفقاً لما ذكرة dotmasr أن عقوبة “الجلد والعروسة” ألغيت في عهده، بالإضافة إلى رفعه المقرر الغذائي للمساجين إلى 80 مليون جنيه بدلا من 40 مليون، حيث كان الطعام لا يصلح للحيوانات”، على حد وصفه.
واستشهد العادلي خلال المرافعة، بأربعة من القيادات الإسلامية حكم عليهم بالإعدام، تمكن أحدهم من الهرب، وبمتابعته تم التوصل إليه وسجنوا جميعاً، إلا أنه فكر بأنهم قيادات ثقيلة وأنه سيفتح علي نفسه “فتحة” إذا نُفذ حكم الإعدام ضدهم، فاتصل بالرئيس محمد حسنى مبارك مطالبا بعدم إعدامهم.
وقال العادلي أيضاً، إنه عندما تولي الوزارة كان عدد المعتقلين أكثر من 23 ألف معتقل، إلا أنه عند مغادرته الوزارة كان عدد المعتقلين لا زيد عن 800 شخص، ساخرا “آدي السفاح”، إلا أنه عقب أحداث يناير تم الإفراج عنهم متهماً إباهم بنشر الإرهاب في سيناء.
وتابع العادلي،: “كان كل همي مواجهة الإرهاب، واستطعت سريعا عقب تولي حقيبة الداخلية، تحديد القياديين الذين قتلوا 300 ضابط وأكثر وتم التعامل معهم، وسقط منهم فقط حوالي 30 فرد علي الأكثر”، وسخر مرةً أخرى قائلاً “آدي السفاح اللي قالوا عليه”.