الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
لم يتوقع مَن كان حاضراً في حفلة زفاف أقامتها عائلة سعودية غرب المملكة، أن ينتهي الحفل مبكراً ويغادر أكثر المعازيم بعد أن تحولت القاعة إلى حلبة لتهدئة النفوس وتقبيل الأنوف بعد قصيدة قال أصحاب الحفل إنهم شتموا فيها، حسبما نشرت “العربية نت”.
وقال صالح مستور الحارثي الشاعر السعودي، والذي كان مدعواً للحفل: ذهبت إلى هناك بعد أن اتفقت مع أصحاب الحفل لإلقاء قصيدة والمحاورة مع شاعر آخر لكن كل شيء انتهى قبل ذلك”.
وأضاف “الحارثي”: “حضر مدعوون من عائلة أخرى وهم ينشدون قصيدة مهداة لأصحاب الحفل لكنّ الأخيرين فطنوا للغز المخبأ في القصيدة حين اكتشفوا أن جله كان شتيمة لهم”.
وتابع “الحارثي”: مر الوقت في شد وجذب ومحاولات لإنهاء الخلاف فالمدعوون يقولون بإمكانهم الرد بقصيدة علينا ونخضع ذلك للحق العرفي وأصحاب الحفل رفضوا ذلك وطالبوا بالحق إثر ذلك – وهو عبارة عن ترضية مادية أو عينية يقدمها أحد الطرفين لإنهاء الخلاف، وقررت مع صديقي مغادرة الحفل وأذكر أنهم استمروا في خلافهم ولم أعد أعرف ما النتيجة التي وصلوا إليها”.
واعتادت عوائل سعودية على الحضور إلى حفلات زفاف لعوائل أخرى في موكب “رجالي راجل” يردد أبيات قصيدة ملحنة وهم في طريقهم إلى الحفل ويتم إلقاؤها أمام العريس وعائلته كنوع من الاحتفاء بهم ورداً على دعوتهم لحضور حفل الزفاف.