جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
قررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، حجز قضية «محاكمة القرن»، لجلسة السبت، 27 سبتمبر المقبل للحكم في القضية التي تنظرها وأطرافها الرئيس السابق محمد حسني مبارك، ونجليه، ووزير داخلية حكومته حبيب العادلي، و٦ من كبار مساعديه.
وقال الرئيس الأسبق حسني مبارك، والمتهم الرئيسي في قضية «محاكمة القرن»، في أول مرافعة له بعد تنحيه عن الحكم في 2011، إنه سيقبل بأي حكم للمحكمة أيًا كان، مؤكدًا أن مصر ستنهض من عثرتها.
وقال إنه لم يأمر أبدًا بقتل المتظاهرين، ولم يُصدر قرارًا بذلك، وأضاف أن الشرف العسكري لا يسمح له باستغلال نفوذه أو تربح أو فساد مالي.
وقال مبارك إنه أخذ قرار التنحي حقنًا لدماء المصريين، وحفاظًا على أمن الوطن، وأشار إلى أنه استعاد علاقات مصر المقطوعة مع الدول العربية، وحافظ لمصر على مكانتها السياحية، وكذلك على مكانتها الأفريقية، ولم يقبل بأي تدخل خارجي في الشأن المصري، أو أي تواجد عسكري على أرضها.
وأضاف أنه أتاح مساحة غير مسبوقة في حرية الرأي والتعبير، وتعزيز مبدأ المواطنة، وحذر من خلط الدين بالسياسية، على نحو أتت به الأحداث في 2012.
وقال إنه عندما اخترق المتاجرون بالدين المظاهرات السلمية، وقاموا باقتحام السجون وحرق مراكز الشرطة، أمر بنزول الجيش لحفظ الأمن في البلاد.
وتحدث مبارك عن سيرته بعدما أصبح رئيسًا عقب اغتيال أنور السادات، وتحدث عن سياسته الخارجية، والموقف من القضية الفلسطينية.
وأضاف أنه تحدى الإرهاب منذ أول يوم لتوليه السلطة، وانتصر عليه «كما ستنتصر مصر وشعبها في مواجهتهم مع الإرهاب اليوم»، وواجه تحديا آخر هو إعادة بنية تحتية أساسية، واقتصاد أنهكته الحروب، وتم تحريره.
وقال إن التاريخ لا يستطيع أحد أن يزيفه، وأنه تحمل هو وأسرته الإساءة والتشهير، كما تعرض لحملات تنتقص كل ما تحقق من إنجاز.