التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
أطلقت دار الإفتاء المصرية حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، تهدف إلى تغيير التسمية التي أطلقها تنظيم “داعش” على نفسه، واستبدالها بتسمية “منشقي القاعدة”، معتبرة أن الاسم المستخدم حالياً ساهم في تشويه صورة الإسلام، وذلك حسبما نشرتهCNN بالعربية.
وأعلن إبراهيم نجم -مستشار مفتي مصر- إطلاق الحملة الدولية التي أكد أنها ستقوم على التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية والشعوب الغربية؛ لعدم استخدام مصطلح “الدولة الإسلامية” عند الحديث عن تنظيم “داعش” الإرهابي واستبداله بمصلح “دولة المنشقين عن القاعدة في العراق والشام”.
وأضاف “نجم” أن الحملة “ستشمل كذلك إطلاق صفحة مناهضة للتنظيم الإرهابي على موقع “فيسبوك” باللغة الإنجليزية، ترد على شبهات داعش، وتنقل آراء زعماء وعلماء الإسلام في مختلف بلدان العالم حول التنظيم الإرهابي، وكذلك هاشتاج على موقع “تويتر”، وغيره من شبكات التواصل الاجتماعي”.
وأوضح “نجم” أن هذه الحملة تهدف في الأساس إلى تصحيح صورة الإسلام التي تم تشويهها في الغرب بسبب تلك الأفعال الإجرامية، وتبرئة الإنسانية من هذه الجرائم التي تخالف الفطرة السلمية وتنشر الكراهية بين الشعوب، وكما تسعى لتأكيد أن المسلمين جميعاً يرفضون هذه الممارسات التي تخالف مبادئ الإسلام السمحة التي تدعو إلى التعايش وعمارة الأرض وحفظ الـنفس والأعراض والـمال والعقول والدين”.
وحض مستشار مفتي مصر المسلمين في مختلف البلدان على التعبير عن استنكارهم وإدانتهم لأفعال الإرهابيين بكل الوسائل الممكنة أو عن طريق تسجيل فيديو في دقائق معدودة خاصة باللغة الإنجليزية، أو تصوير صورة يؤكدون فيها رفضهم لتلك الممارسات حتى يظهر للغرب الوجه الحقيقي للإسلام والمسلمين.