بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أطلقت دار الإفتاء المصرية حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، تهدف إلى تغيير التسمية التي أطلقها تنظيم “داعش” على نفسه، واستبدالها بتسمية “منشقي القاعدة”، معتبرة أن الاسم المستخدم حالياً ساهم في تشويه صورة الإسلام، وذلك حسبما نشرتهCNN بالعربية.
وأعلن إبراهيم نجم -مستشار مفتي مصر- إطلاق الحملة الدولية التي أكد أنها ستقوم على التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية والشعوب الغربية؛ لعدم استخدام مصطلح “الدولة الإسلامية” عند الحديث عن تنظيم “داعش” الإرهابي واستبداله بمصلح “دولة المنشقين عن القاعدة في العراق والشام”.
وأضاف “نجم” أن الحملة “ستشمل كذلك إطلاق صفحة مناهضة للتنظيم الإرهابي على موقع “فيسبوك” باللغة الإنجليزية، ترد على شبهات داعش، وتنقل آراء زعماء وعلماء الإسلام في مختلف بلدان العالم حول التنظيم الإرهابي، وكذلك هاشتاج على موقع “تويتر”، وغيره من شبكات التواصل الاجتماعي”.
وأوضح “نجم” أن هذه الحملة تهدف في الأساس إلى تصحيح صورة الإسلام التي تم تشويهها في الغرب بسبب تلك الأفعال الإجرامية، وتبرئة الإنسانية من هذه الجرائم التي تخالف الفطرة السلمية وتنشر الكراهية بين الشعوب، وكما تسعى لتأكيد أن المسلمين جميعاً يرفضون هذه الممارسات التي تخالف مبادئ الإسلام السمحة التي تدعو إلى التعايش وعمارة الأرض وحفظ الـنفس والأعراض والـمال والعقول والدين”.
وحض مستشار مفتي مصر المسلمين في مختلف البلدان على التعبير عن استنكارهم وإدانتهم لأفعال الإرهابيين بكل الوسائل الممكنة أو عن طريق تسجيل فيديو في دقائق معدودة خاصة باللغة الإنجليزية، أو تصوير صورة يؤكدون فيها رفضهم لتلك الممارسات حتى يظهر للغرب الوجه الحقيقي للإسلام والمسلمين.