إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
اسم عافية الصديقي ليس بجديد على قضايا تبادل الأسرى بين الجماعات المتطرفة والولايات المتحدة، فقبل سنتين تلقت مجموعة من كبار الضباط الأميركيين طلباً من جهات رسمية باكستانية، يفيد بأن إسلام أباد قد يمكنها تحرير السيرجنت المختطف بوي برغدال إذا ما أطلق سراح السجينة الباكستانية المعتقلة في تكساس عافية الصديقي، إلا أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، رفض أي مفاوضات مع الخاطفين، وهي السياسة التي لاتزال تتبعها أميركا.
كذلك تكرر اسم عافية، الملقبة بسيدة القاعدة قبيل ذبح الصحافي الأميركي جيمس فولي، إذ طالب تنظيم داعش في بادئ الأمر بفدية مالية من الشركة التي يعمل لصالحها فولي، ومن ثم عاد فطالب بعافية كثمن لحياة جيمس، إلا أن الرد الأميركي جاء رفضاً من منطلق عدم محاورة المتطرفين، لاسيما أن ذلك قد يعرض حياة أميركيين آخرين للخطر.
ولم يقتصر اسم عافية على قضية فولي، فيوم الثلاثاء الماضي عاد مجدداً إلى الواجهة، بحسب “فورين بوليسي”، بعد أن طالب داعش “بسيدته” مقابل حياة امرأة أميركية خطفها في سوريا تعمل مع منظمة إنسانية.
في المقابل، أكدت عائلة الصديقي أن ليس لها أي صلة بأعمال الخطف التي تجري في سوريا، والتي تستعمل اسم عافية للحصول على مطالبها. ولفتت إلى أن كل تلك الصفقات أو عمليات الخطف من شأنها أن تسيء إلى سمعة عافية.
كما أكدت أن العائلة تؤمن بالنضال السلمي واللاعنف.
فمن هي سيدة القاعدة و”محبوبة” داعش؟
في تحقيق مطول عن تلك المرأة، ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، أن الصديقي مرتبطة بالقاعدة وبخالد الشيخ محمد، الرأس المدبر في هجوم 11 سبتمبر، فهي متزوجة من ابن شقيقته، وقد أدينت سنة 2010 لمحاولتها قتل أميركيين في أفغانستان، وهي تمضي عقوبة السجن لمدة 86 سنة في سجن بولاية تكساس الأميركية، بعد إدانتها بالإرهاب وبجرائم قتل.
تحمل عافية شهادة دكتوراه، وهي متخصصة بعلوم الأعصاب. تخرجت من جامعة أميركية قرب مدينة بوسطن، وعاشت في الولايات المتحدة لمدة عقد من الزمن، ثم اختفت عن الأنظار.
صاحبة الـ42 عاماً أم لثلاثة أطفال، كانت على قائمة الـ”أف بي آي” لأكثر الإرهابيين المطلوبين. أوقفت في 2008 في أفغانستان، لحملها ونقلها سيانيد الصوديوم، إضافة إلى وثائق تشرح كيفية إعداد أسلحة كيمياوية، وحين حقق معهم عناصر من الـ”أف بي آي”، استلت مسدساً كان موضوعاً أمام المحققين على الطاولة، وأطلقت النار عليهم.
كما أظهرت ملاحظات دونتها صديقي كيفية شن هجمات تؤدي إلى إلحاق أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية، وعددت مجموعة من الأماكن المرشحة للاستهداف داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك مبنى “امباير ستيت” الشهير بنيويورك، وكذلك منطقة “وول ستريت” المالية وجسر بروكلين.