الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
حققت المرحلة الأولى من اتفاقية التدريب المبرمة بين جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه “أفتا”، ووزارة التربية والتعليم، نتائج مبهرة في التحول الإيجابي بين التربويين والمشرفين والمدربين والأخصائيين من الجنسين، للتعريف بفرط الحركة وخطوات علاج الحالة.
واستهدفت الاتفاقية نشر الوعي بين فئات المجتمع عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من خلال إنجاز عدد من الأنشطة والمحاضرات والورش التدريبية، ودعم الجهود التي تبذلها كل من وزارة التربية والتعليم و”أفتا”، لمساعدة الطلاب الذين يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه ومعاملتهم معاملة خاصة تتناسب مع نوع إصابتهم من حيث التشجيع والاهتمام.
وتمثلت أهداف التدريب في وضع الأسس، ورفع المستوى، والوصول إلى عمق الفكرة، وتدربين المدربين، وتدريب القادة، ووضع الدليل التربوي، ويقوم بالتدريب مدربون محليون وعالميون حسب المرحلة التدريبية.
وصدر تقرير التدريب الذي نفذ في 38 مدرسة حتى الآن بالمنطقتين الوسطى والغربية، موضحاً الاختلافات والتحول الإيجابي في المعلومات قبل تنفيذ المرحلة الأولى وبعدها، وأشار التقرير إلى أن نسبة إجابات التربويات بـ”لا أعلم” قد اختلفت وارتفعت نسبة الإجابات الصحيحة، وكمية المعلومات.
وعرض التقرير إجابات المستهدفين حول 14 سؤالاً وفكرة، ونسبة التغيير الإيجابي الذي حدث.
وأوضحت جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، أن هذا التدريب سيحسن الخدمة الأكاديمية المقدمة لذوي “أفتا” وسيسهل تعامل التربويين معهم مما سيحسن حياة المصاب وأداءه الأكاديمي وذلك يضمن نجاح المجتمع بأكمله خصوصاً أن ٥٠٪ من ذوي “أفتا” هم عباقرة ودعمهم يسهل نجاحهم وتميزهم، وأن نجاح المرحلة الأولى ما هو إلا بداية التغيير الإيجابي والتأثير المتكامل سيظهر في استكمال بقية المراحل.