الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
حققت المرحلة الأولى من اتفاقية التدريب المبرمة بين جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه “أفتا”، ووزارة التربية والتعليم، نتائج مبهرة في التحول الإيجابي بين التربويين والمشرفين والمدربين والأخصائيين من الجنسين، للتعريف بفرط الحركة وخطوات علاج الحالة.
واستهدفت الاتفاقية نشر الوعي بين فئات المجتمع عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من خلال إنجاز عدد من الأنشطة والمحاضرات والورش التدريبية، ودعم الجهود التي تبذلها كل من وزارة التربية والتعليم و”أفتا”، لمساعدة الطلاب الذين يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه ومعاملتهم معاملة خاصة تتناسب مع نوع إصابتهم من حيث التشجيع والاهتمام.
وتمثلت أهداف التدريب في وضع الأسس، ورفع المستوى، والوصول إلى عمق الفكرة، وتدربين المدربين، وتدريب القادة، ووضع الدليل التربوي، ويقوم بالتدريب مدربون محليون وعالميون حسب المرحلة التدريبية.
وصدر تقرير التدريب الذي نفذ في 38 مدرسة حتى الآن بالمنطقتين الوسطى والغربية، موضحاً الاختلافات والتحول الإيجابي في المعلومات قبل تنفيذ المرحلة الأولى وبعدها، وأشار التقرير إلى أن نسبة إجابات التربويات بـ”لا أعلم” قد اختلفت وارتفعت نسبة الإجابات الصحيحة، وكمية المعلومات.
وعرض التقرير إجابات المستهدفين حول 14 سؤالاً وفكرة، ونسبة التغيير الإيجابي الذي حدث.
وأوضحت جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، أن هذا التدريب سيحسن الخدمة الأكاديمية المقدمة لذوي “أفتا” وسيسهل تعامل التربويين معهم مما سيحسن حياة المصاب وأداءه الأكاديمي وذلك يضمن نجاح المجتمع بأكمله خصوصاً أن ٥٠٪ من ذوي “أفتا” هم عباقرة ودعمهم يسهل نجاحهم وتميزهم، وأن نجاح المرحلة الأولى ما هو إلا بداية التغيير الإيجابي والتأثير المتكامل سيظهر في استكمال بقية المراحل.