الدغريري قبل قصاصه: وصيتي أبنائي الخمسة وسداد ديوني

الدغريري قبل قصاصه: وصيتي أبنائي الخمسة وسداد ديوني

الساعة 6:26 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
27000
1
طباعة

“أوصيكم على أبنائي الخمسة، وتسديد ديوني”، هذه كانت آخر وصايا السجين حسين هادي دغريري لأسرته، قبل أيام بسيطة من تنفيذ حد القصاص عليه، حيث نفذت وزارة الداخلية يوم الأربعاء الماضي حُكم القتل قصاصاً فيه بمنطقة جازان.
وقال محمد الدغريري خال السجين لـ”المواطن” إنه جرى العديد من التدخلات والمحاولات مع أسرة القتيل في الشفاعة والعفو عن السجين حسين هادي دغريري قبل تنفيذ القصاص بأيام، لكن هذه الجهود لم تنجح لإصرار أولياء الدم على المطالبة بالقصاص، وهو حق طبيعي ومشروع لهم.
وأضاف: كان من ضمن تلك المحاولات قيام أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبدالله بالاتصال على أسرة القتيل لكن دون جدوى لإصرارهم على المطالبة بالقصاص، مشيراً إلى أن العديد من محاولات المشايخ والقبائل بمحافظة صامطة فشلت بإقناع أسرة القتيل بالتنازل والشفاعة.
وأردف خال الدغريري قائلاً: “المحاولة الأخيرة قامت بها لجنة الإصلاح ذات البين بالمنطقة بتوجيه من الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الأسبوع الماضي، والتي بذلت مساعيها الحميدة للشفاعة، حيث قام وفد من أعضاء اللجنة برئاسة وكيل إمارة جازان الدكتور عبدالله بن محمد السويد بزيارة لمنزل أسرة القتيل بقرية حاكمة الدغارير بمحافظة صامطة، وتمت مقابلة والد القتيل بهدف محاولاتهم في الشافعة وإبلاغهم شفاعة أمير المنطقة لكن دون جدوى”.
يشار إلى أن السجين حسين هادي دغريري -الذي نفذ فيه حد القصاص- إعلامي سابق بصحيفة المدينة، ولديه خمسة أبناء (شهد- وسهام- وروان- ورغد- ورياض)، ومسجون منذ عام 1430هـ، وصدر حكم شرعي عليه بالقصاص في عام 1433هـ، بعد اتهامه بقتل أحد أبناء عمومته.
وأصدرت وزارة الداخلية بياناً لها -قبل يومين- بتنفيذ حُكم القتل قصاصاً يوم الأربعاء الموافق 1435/11/15هـ بمنطقة جازان، حيث قام بطعن نايف بن أحمد بن محمد دغريري– سعودي الجنسية–؛ ما أدى لوفاته إثر خلاف حصل بينهما.


ِشارك  على الفيس بوك

للاشتراك في (جوال المواطن) .. ارسل الرقم 1 إلى :

STC 805580 موبايلى 606696 زين 701589
اسأل حساب المواطن
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


قد يعجبك ايضاً

سعودية بالأردن تروي لـ”المواطن” معاناتها : شحذت أمام الإشارات لأصرف على أبنائي وحنيني لوطني يقتلي!

معاناة المواطنات المتزوجات من أجانب لا تنتهي، فبالأمس