عقبة محمدية الطائف تحتضن ختام بطولة السعودية تويوتا صعود الهضبة
هدف مبابي في شباك باراغواي يصعد بفرنسا لربع نهائي المونديال
ارتفاع عدد ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 2954 شخصًا
جامعة الملك خالد تطلق برنامجًا لتأهيل 3 آلاف مشارك في الابتكار وريادة الأعمال
مبابي يقترب من معادلة رقم ميسي التاريخي في كأس العالم
ترامب وبوتين يبحثان حرب أوكرانيا في اتصال استمر ساعة ونصف
مصرع 20 شخصًا في غرق قارب وسط الكونغو الديمقراطية
طقس الأحد.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
جامعة جازان تُطلق معسكر الذكاء الاصطناعي
منافذ البيع تنتعش بأكثر من 31 ألف طن من ثمار الخوخ المنتجة محليًا
أثارت صورة مسربة لراهبين بوذيين في ميانمار أظهرت امتلاكهما لعدد من الأسلحة النارية والبيضاء؛ مخاوف المسلمين “الروهنجيين” من تعرضهم لهجمات مرتقبة.
وقال محللون إن امتلاك الأغلبية البوذية للأسلحة المختلفة يعد مصدر قلق دولياً بعد تنامي العنف ضد أقلية “الروهنجيا”، في إشارة منهم إلى انتشار العصابات المتطرفة داخل المعابد البوذية.
وكانت صورة أخرى نشرتها وكالة أنباء أراكان (ANA) في فبراير الماضي، وتظهر تلقي بعض الرهبان البوذيين تدريبات على الأسلحة النارية من قبل القوات الميانمارية؛ قد أثارت تساؤلات من المنظمات الحقوقية والمعنية بحقوق الإنسان حول تجنيد الرهبان البوذيين في الوقت الذي يتهمون فيه باعتدائهم على المسلمين “الروهنجيا”.
وأفصحت تقارير إعلامية كثيرة عن تنامي حاﻻت العنف والقتل العمد واﻻغتياﻻت للأقلية الروهنجية التي تصنفها الحكومة الميانمارية بأنهم دخلاء بعد أن نزعت مواطنتهم عام 1982.
وتوقع عدد من المراقبين أن يؤدي التحريض على العنف الذي يمارسه الرهبان البوذيون إلى مزيد من القتل واﻻضطهاد.
وكانت مجلة تايم الأمريكية الشهيرة قد اتهمت الراهب البوذي “ويراثوا” زعيم منظمة (969) بالتطرف الديني، بعد أن وضعت صورته على غلاف المجلة في يوليو الماضي، واصفة إياه بأنه “وجه الإرهاب البوذي”.
نوادره
حسبي الله عليكم اللهم انصر الاسلام والمسلمين في كل مكان ورد كيد الكفار في نحورهم