الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
ليس خريج مرحلة الثانوية الذي ظهرت والدته عبر برنامج تلفزيوني لتقول إن ابنها معتقل لدى داعش في سوريا ويطلبون مئتي ألف ريال للإفراج عنه هو الوحيد من بين سعوديين قادتهم خطاهم وعواطفهم واستجابتهم لتحريض غلاة الذهاب للقتال هناك.
ووفقا” للزميلة “العربية نت” ، فقد نقلت من مصادر موثوقة، أنه قد تم رصد حالات كثيرة لعدد ممن ذهبوا إلى هناك ووقعوا ضحية للابتزاز المادي لأهاليهم خاصة وأن منهم من هو ملقى في سجون تلك الجماعات بانتظار أن يدفع لهم مقابل الإفراج وإطلاق سراحهم.
ومع انكشاف مصادر تمويل تلك الجماعات ومن بينها الابتزاز المالي وطلب الفدية في حالات كثيرة انتهت بطريقة سيئة وبشعة فإن وجود هذه الحالات يكشف عن أهداف تلك التنظيمات وأهمها ما يمكن وصفه بالترزق المادي عن طريق من يقع أسيرا في أيديهم أو عبر مقاتليها.
وكانت فاطمة المسعودي قد ظهرت عبر برنامج الثامنة الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان على mbc وهي تشرح كيف أقنعت ابنها بالعودة بعد صدور الأمر الملكي الذي يمهل المشاركين في عمليات قتالية العودة للبلاد قبل تجريمهم عبر أحكام قضائية صارمة.
وأضافت والدة خريج الثانوية الذي لا يتجاوز عمره 19 عاماً في نفس البرنامج “بعدما اقتنع اتصل بي رجل سوري بعد أيام وقال إن ابني قتل، أقمنا العزاء، لكن بعد أيام عاد نفس الرجل للاتصال وقال إن ابني حي معتقل لدى داعش ويطلب 200 ألف ريال للإفراج عنه”.