“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
أوضح محلل عسكري أمريكي، أن الولايات المتحدة أوقعت تنظيم “داعش” بالفخ من خلال توجيه ضربات محدودة له في العراق وإشعاره بالأمان في سوريا من أجل نقل قواته إليها تمهيداً لضربها بعد تجمعها، معتبراً أن كثافة الضربات التي حصلت في سوريا تؤكد هذا الرأي، وفقاً لـ”CNN” بالعربية.
وقال كريستوفر هارمر، الباحث في معهد دراسات الحرب الأمريكي بمقابلة مع CNN: القصف استهدف 20 هدفاً في سوريا، وأظن أنه كان هناك جدل كبير حول إمكانية قصف التنظيم بسوريا، ولذلك أظن أن الهدف من القصف بالعراق كان دفع التنظيم إلى الشعور بأمان زائف في سوريا تمهيداً لقصفه هناك لاحقاً، وذلك بدليل حصول كثافة في الغارات.
ورأى “هارمر” أن تنظيم داعش، ارتكب خطأً كبيراً بافتراض أن الضربة في سوريا – إذا حصلت – ستكون مثل ضربات العراق أي غارات متفرقة على أهداف صغيرة، في حين أن ما جرى في الواقع كان ضربات شاملة على 20 هدفاً.
ولفت “هارمر”، إلى أن الإنجاز الأبرز في العملية هو خروج الدول الخليجية عن موقفها المتردد عسكرياً والتحرك ضد التنظيم قائلاً: “كنا نحاول منذ فترة طويلة دفع دول الخليج إلى المساهمة عسكرياً في المهام الدولية، ويبدو أن أمريكا قالت لهم إن التهديد قريب منها وعلى كل منها المشاركة في العمليات”.
ولدى سؤاله عن كيفية حصول أمريكا على معلومات استخباراتية دقيقة حول الأهداف، خاصة وأنها كانت قد نفذت عملية فاشلة لتحرير رهائنها لدى التنظيم بسبب نقص المعلومات قال “هارمر”: “التبدل بالمعلومات حصل ربما بفضل المعارضة السورية التي باتت مطمئنة إلى نوايا أمريكا فزودت الخليج بمعلومات نقلتها دول الخليج إلى أمريكا”.