القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
قال ساجان جوهل، الخبير في شؤون الإرهاب ومدير شؤون الأمن الدولي في مؤسسة “آسيا باسيفيك”، في إن الحلف الذي يعتزم مواجهة تنظيم “داعش” سيجمع المتناقضات، مثل السعودية وإيران، مضيفا أن العرب قد يطلبون من الرئيس الأمريكي مواصلة الوقوف إلى جانب إطاحة النظام السوري، رغم عدم اتخاذ واشنطن خطوات جدية لتحقيق ذلك.
وقال جوهل، ردا على سؤال حول الحجج التي قد يسوقها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لمخاطبة الكونغرس الأربعاء وعرض برنامج عمله ضد داعش: “داعش قد تحول إلى مشكلة كبيرة فقد مد أطرافه إلى العراق وسوريا وهو يجذب الكثير من المقاتلين الأجانب من أوروبا وأمريكا، وبالتالي فهو مشكلة أمريكية قد تعود لتنفجر بوجه أمريكا في المستقبل.”
وشرح جوهل وجهة نظره بالقول: “الأمريكيون الذين قد ينجون من الغارات التي تستهدف التنظيم بالعراق يمكن لهم العودة إلى أمريكا والتخطيط لهجمات على الأراضي الأمريكية، وهذا أمر يحتاج الرئيس باراك أوباما إلى شرحه للكونغرس.”
وعن الغارات الأمريكية لحماية سد حديثة من محاولة داعش الاستيلاء عليه قال جوهل: “سد حديثة يشكل جزءا بالغ الأهمية من البنية التحتية العراقية، وقد تحاول جماعات مثل داعش تدميره لأن ذلك سيترك تداعيات اقتصادية سلبية للغاية على العراق، إلى جانب الكارثة الإنسانية التي قد تنجم عن ذلك.”
وأضاف: “هناك اعتقاد بأن داعش يحاول السيطرة على أجزاء حساسة من البنية التحتية العراقية، وقد رأينا في السابق أعمالا إرهابية تحاول استهداف مرافق مماثلة بسبب الارتدادات الاقتصادية الكبيرة التي قد تنجم عنها.”
وحول كيفية جذب شركاء من دول المنطقة إلى المواجهة مع داعش قال جوهل: “التحدي سيكون كبيرا، ففي الظاهر جميع الدول بالمنطقة تتفق على اعتبار داعش مشكلة أمنية خطيرة ويجب مواجهتها وتفكيكها، ولكن هذا الحلف يضم مجموعة متنافرة – بل متصارعة – من الدول، مثل السعودية وإيران، فهناك انقسام بينهما ، وبينهما أيضا تضارب في المصالح، ولكن الأقدار سيكون عليهما العمل معا لإلحاق الهزيمة بداعش.”
وتابع بالقول: “وجهات نظرهما حول سوريا مختلفة، فالنظام الإيراني يدعم بشار الأسد، في حين تريد السعودية رحيله، وبالتالي فكل جانب سيكون لديه مطالب من أمريكا، الدول العربية ستطلب منها مواصلة دعمها لرحيل الأسد عن السلطة، إذ أن أمريكا – رغم عدم دعمها علنا للأسد إلا أنها لم تبد مهتمة بالإطاحة به حتى الآن.”