أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم، أن الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف، الذي نشر تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” شريطاً مصوراً يُظهر عملية ذبحه الثلاثاء، كان يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية.
وذكر راديو “صوت إسرائيل”، في تقرير له أن سوتلوف كان قد حصل على الجنسية الإسرائيلية، بصفته قادماً جديداً من الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن الصحفي اليهودي كان يدرس في “المركز الأكاديمي المتعدد المجالات”، في مدينة “هرتسيليا” بإسرائيل.
كما أكدت صحيفة “هآرتس” بعد ظهر اليوم، نقلاً عن متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، تأكيده أن الصحفي سوتلوف “مزدوج الجنسية”، حيث كان يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأمريكية.
وفي وقت سابق اليوم، أكد البيت الأبيض صحة الفيديو الذي عرضه التنظيم المعروف باسم “داعش”، وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، كاثلين هايدن، إن “أجهزة الاستخبارات الأمريكية وصلت إلى خلاصة تؤكد صحة الفيديو”، ووعدت بتقديم المزيد من التفاصيل عند توافرها.
وكان تنظيم “داعش” قد نشر الثلاثاء تسجيلاً مصوراً يظهر قطع رأس الصحفي الأمريكي، ستيفن سوتلوف، بحسب ما نشره موقع “SITE” في المقطع بقول سوتلوف قبل قتله إنه “يدفع ثمن التدخل الأمريكي”، في الوقت الذي وجه فيه رجل مقنع من عناصر داعش رسالة إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قال فيها: “كما تستمر صواريخكم بضرب شعبنا، ستستمر سكاكيننا بضرب أعناق شعبك”.
وفي أول تعليق له على فيديو ذبح سوتلوف، أعرب أوباما عن صدمته مما وصفه بـ”عملية الإعدام الوحشية”، وقال في تصريحات من العاصمة الإستونية، تالين، “إن الولايات المتحدة ستشكل تحالفاً دولياً من أجل القضاء على تنظيم داعش، الذي يشكل تهديداً، ليس للعراق فحسب، وإنما للمنطقة بأسرها.