وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – أيده الله – على لائحة تقويم الطالب المعدلة من قبل اللجنة العليا لسياسة التعليم والتي تأتي تزامناً مع الأفكار الحديثة في مجال القياس والتقويم ، وتطويرها بما يحقق المصلحة العامة ، واستمراراً للأفكار الواردة في اللائحة السابقة وبإصدار جديد لعام 1435 هـ .
وتأتي أهم الفروقات بين لائحة تقويم الطالب الصادرة عام 1426هـ واللائحة الجديدة في إدراج معايير عامة في تقويم الطالب، واعتبار نقل الطالب إلى الصف الأعلى في المرحلة الابتدائية لدى المعلم فقط .
كما تضمنت مواد اللائحة الجديدة إلغاء النجاح بالتجاوز في المرحلتين المتوسطة والثانوية ، واعتماد معايير التقويم في المرحلة الابتدائية ، وإدراج نظام نقل المواد المتعثر فيها الطالب في المرحلة الثانوية ، إضافة إلى التأكيد على التنوع في التقويم واستخدام أدوات متعددة لذلك .
ونصت اللائحة على احتساب المعدل التراكمي من بداية الدراسة في المرحلة الثانوية، واشتراط حصول الطالب في المرحلة الثانوية ( النظام الفصلي ) على 20 % في الاختبار النهائي للنجاح في المادة , وأيضاً حصول طالب المرحلة المتوسطة على 20% في اختبار الفصل الثاني كشرطاً للنجاح في المادة .
على ضوء ذلك رفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين على دعمه واهتمامه المستمر بالتعليم ، وتطوير مسيرة التعليم في المملكة ، مثمناً لمقامه الكريم موافقته على اللائحة المعدلة لتقويم الطالب ، ومبيناً سموه أن الاستمرار في تطوير عمليات التعليم ، وكل ماينعكس على تحسين جودة المخرج التعليمي أمر لا حياد عنه في ظل التطور المستمر الذي يعيشه العالم اليوم ، وتحت وطأة الحاجة الملحة لمواكبة التغيرات من حولنا ، والأخذ بكل ما من شأنه أن يثري ويضيف لمعارف أبنائنا وبناتنا تحت سقف هوية سعودية , وعقيدة إسلامية راسخة .