برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
منع مجلس الشورى السعودي وسائل الإعلام من حضور جلسة مناقشة تقرير المؤسسة العامة للتقاعد بداعي السرية أمس الثلاثاء، وسط استياء انتقل من الصحافيين إلى بعض أعضاء المجلس، من خلال تساؤل أحدهم عما إذا كانت السياسة الإعلامية للمجلس تخضع للأجهزة التنفيذية، حسبما نشرته جريدة “الحياة”.
وأوضحت تقارير، أن العضو الدكتورة إلهام حسنين كشفت، وجود أخطاء حسابية كثيرة في التقرير، وتناقض واضح في الأرقام مع ما أفصحت عنه المؤسسة العام الماضي، وتساءلت: “إنها ملايين الريالات تعود للمواطنين، كيف يكون هناك تهاون في دقة المعلومة”؟.
ولم يكن تقرير المؤسسة العامة للتقاعد على قائمة البنود السرية المحظورة على الإعلام، وأوضح المتحدث باسم المجلس الدكتور محمد المهنا، أن التقرير لم يدرج على بند السرية إلا صباح أمس الثلاثاء، مضيفاً: “وردت للمجلس معلومات إضافية على تقرير المؤسسة ذات طابع سري”.
يذكر أن عضو مجلس الشورى سعود الشمري كشف بشكل مقتضب في مطلع أيار (مايو) الماضي عن اطلاعه شخصياً على ملخص “دراسة اكتوارية” صادرة عن صندوق المؤسسة العامة للتقاعد، واصفاً نظامي التقاعد العسكري والمدني بـ”الوضع المزري”، ووصف الأرقام الواردة في الدراسة بـ”المرعبة”، إذ توقّعت عدم استمرار النظامين، فـ”العسكري” – بحسب الدراسة – سيفلس في فترة أقل من 10 أعوام، خلال العام 2023، و”المدني” خلال العام 2037. وفي الجلسة ذاتها، طالب رئيس التأمينات الاجتماعية السابق عضو المجلس سليمان الحميد برفع سن التقاعد للمواطنين التابعين للتأمينات والعسكريين، مشيراً إلى وجوب الحد من التقاعد المبكر الذي وصفه بـ”المدمر والضار لصناديق التقاعد”.
عبد الله
ولماذا السرية؟ يجب أن يطلع على تقرير المؤسسة كل موظف مدني وعسكري ممن تستقطع مؤسسة التقاعد من رواتبهم مبلغاً مالياً شهرياً، فمن حقهم أن يعرفوا كيف تدار أموالهم ؟ وأين تدار؟ وهل هناك مصالح متعارضة بين إدارة هذه الأموال وبين القائمين عليها من العاملين في المؤسسة أو المرتبطين بها وبهم بطريقة أو أخرى ؟!