الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
تفرض الحكومة في سيراليون حجراً صحياً واسعاً، يبدأ الأسبوع المقبل، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، في إطار مساعي تهدف إلى وقف انتشار فيروس “الإيبولا” الذي أودى انتشاره بحياة المئات من الأشخاص، في مسعى شكك البعض في جدواه الطبية في وقف انتشار الفيروس الفتاك.
وتفرض الخطة، التي ستدخل حيز التنفيذ في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري، على مواطني الدولة الواقعة في غرب القارة الإفريقية، البقاء في منازلهم وزيارتهم من قبل فريق من المتطوعين لعزل المصابين، حيث وصفها وزير الاتصالات والإعلام، الحاجي ألفا كانو: “نعتقد أنها الوسيلة الأمثل لتحديد المرضى وإبعادهم من الأصحاء”.
وشككت منظمة “أطباء بلا حدود”، في بيان، بجدوى الخطة الحكومية في منع انتشار فيروس المرض: “التدبير القسري الواسع النطاق المشابه لحجر طبي إجباري يدفع الناس للتخفي ويهدد الثقة بين المواطن والجهات الصحية ويقود لتواري إصابات محتملة وتدفع بالمرضى بعيداً عن الأنظمة الصحية”.
يشار إلى أن سيراليون ليست الدولة الإفريقية الوحيدة التي تلجأ إلى عملية “الحجر القسري”؛ إذ سبقتها ليبيريا عندما فرضت عزلاً صحياً لأحد أفقر ضواحي العاصمة، منروفيا، في مسعى منها لوقف انتشار إيبولا، وكانت النتيجة عمليات شغب واسعة.