“بختاور” مشرفًا عامًا على إدارة الإعلام والاتصال بجامعة القصيم
معرض الدفاع العالمي 2026.. عروض جوية وبرية منوعة في اليوم الثالث
نائب قائد القوات الخاصة للأمن والحماية يزور معرض الدفاع العالمي 2026
مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها
جامعة الملك سعود تكرم أكثر من 30 طالبًا وطالبة من متدربي صحيفة رسالة الجامعة
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
شروط طلب التنفيذ المالي على المستأجر عبر منصتي إيجار وناجز
الجامعة الإسلامية تطلق مبادرة استضافة خريجيها الدوليين لأداء العمرة
مرصد المجمعة يوضح الظروف العلمية لرصد هلال رمضان
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر فبراير
أثارت صورة مسربة لراهبين بوذيين في ميانمار أظهرت امتلاكهما لعدد من الأسلحة النارية والبيضاء؛ مخاوف المسلمين “الروهنجيين” من تعرضهم لهجمات مرتقبة.
وقال محللون إن امتلاك الأغلبية البوذية للأسلحة المختلفة يعد مصدر قلق دولياً بعد تنامي العنف ضد أقلية “الروهنجيا”، في إشارة منهم إلى انتشار العصابات المتطرفة داخل المعابد البوذية.
وكانت صورة أخرى نشرتها وكالة أنباء أراكان (ANA) في فبراير الماضي، وتظهر تلقي بعض الرهبان البوذيين تدريبات على الأسلحة النارية من قبل القوات الميانمارية؛ قد أثارت تساؤلات من المنظمات الحقوقية والمعنية بحقوق الإنسان حول تجنيد الرهبان البوذيين في الوقت الذي يتهمون فيه باعتدائهم على المسلمين “الروهنجيا”.
وأفصحت تقارير إعلامية كثيرة عن تنامي حاﻻت العنف والقتل العمد واﻻغتياﻻت للأقلية الروهنجية التي تصنفها الحكومة الميانمارية بأنهم دخلاء بعد أن نزعت مواطنتهم عام 1982.
وتوقع عدد من المراقبين أن يؤدي التحريض على العنف الذي يمارسه الرهبان البوذيون إلى مزيد من القتل واﻻضطهاد.
وكانت مجلة تايم الأمريكية الشهيرة قد اتهمت الراهب البوذي “ويراثوا” زعيم منظمة (969) بالتطرف الديني، بعد أن وضعت صورته على غلاف المجلة في يوليو الماضي، واصفة إياه بأنه “وجه الإرهاب البوذي”.
نوادره
حسبي الله عليكم اللهم انصر الاسلام والمسلمين في كل مكان ورد كيد الكفار في نحورهم