حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
هيئة النقل تتيح للمنشآت المرخصة التعاقد لنقل البضائع للغير مؤقتًا
سلمان للإغاثة يوزع 2,800 كيس من الدقيق في الخرطوم
وزير الخارجية يستعرض العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع مع نظيره الهندي
أثارت صورة مسربة لراهبين بوذيين في ميانمار أظهرت امتلاكهما لعدد من الأسلحة النارية والبيضاء؛ مخاوف المسلمين “الروهنجيين” من تعرضهم لهجمات مرتقبة.
وقال محللون إن امتلاك الأغلبية البوذية للأسلحة المختلفة يعد مصدر قلق دولياً بعد تنامي العنف ضد أقلية “الروهنجيا”، في إشارة منهم إلى انتشار العصابات المتطرفة داخل المعابد البوذية.
وكانت صورة أخرى نشرتها وكالة أنباء أراكان (ANA) في فبراير الماضي، وتظهر تلقي بعض الرهبان البوذيين تدريبات على الأسلحة النارية من قبل القوات الميانمارية؛ قد أثارت تساؤلات من المنظمات الحقوقية والمعنية بحقوق الإنسان حول تجنيد الرهبان البوذيين في الوقت الذي يتهمون فيه باعتدائهم على المسلمين “الروهنجيا”.
وأفصحت تقارير إعلامية كثيرة عن تنامي حاﻻت العنف والقتل العمد واﻻغتياﻻت للأقلية الروهنجية التي تصنفها الحكومة الميانمارية بأنهم دخلاء بعد أن نزعت مواطنتهم عام 1982.
وتوقع عدد من المراقبين أن يؤدي التحريض على العنف الذي يمارسه الرهبان البوذيون إلى مزيد من القتل واﻻضطهاد.
وكانت مجلة تايم الأمريكية الشهيرة قد اتهمت الراهب البوذي “ويراثوا” زعيم منظمة (969) بالتطرف الديني، بعد أن وضعت صورته على غلاف المجلة في يوليو الماضي، واصفة إياه بأنه “وجه الإرهاب البوذي”.
نوادره
حسبي الله عليكم اللهم انصر الاسلام والمسلمين في كل مكان ورد كيد الكفار في نحورهم