خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
الفريق البسامي يصدر قرارات ترقية 3221 فردًا من منسوبي الأمن العام
تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ضبط مواطن رعى 4 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم، أن الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف، الذي نشر تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” شريطاً مصوراً يُظهر عملية ذبحه الثلاثاء، كان يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية.
وذكر راديو “صوت إسرائيل”، في تقرير له أن سوتلوف كان قد حصل على الجنسية الإسرائيلية، بصفته قادماً جديداً من الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن الصحفي اليهودي كان يدرس في “المركز الأكاديمي المتعدد المجالات”، في مدينة “هرتسيليا” بإسرائيل.
كما أكدت صحيفة “هآرتس” بعد ظهر اليوم، نقلاً عن متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، تأكيده أن الصحفي سوتلوف “مزدوج الجنسية”، حيث كان يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأمريكية.
وفي وقت سابق اليوم، أكد البيت الأبيض صحة الفيديو الذي عرضه التنظيم المعروف باسم “داعش”، وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، كاثلين هايدن، إن “أجهزة الاستخبارات الأمريكية وصلت إلى خلاصة تؤكد صحة الفيديو”، ووعدت بتقديم المزيد من التفاصيل عند توافرها.
وكان تنظيم “داعش” قد نشر الثلاثاء تسجيلاً مصوراً يظهر قطع رأس الصحفي الأمريكي، ستيفن سوتلوف، بحسب ما نشره موقع “SITE” في المقطع بقول سوتلوف قبل قتله إنه “يدفع ثمن التدخل الأمريكي”، في الوقت الذي وجه فيه رجل مقنع من عناصر داعش رسالة إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قال فيها: “كما تستمر صواريخكم بضرب شعبنا، ستستمر سكاكيننا بضرب أعناق شعبك”.
وفي أول تعليق له على فيديو ذبح سوتلوف، أعرب أوباما عن صدمته مما وصفه بـ”عملية الإعدام الوحشية”، وقال في تصريحات من العاصمة الإستونية، تالين، “إن الولايات المتحدة ستشكل تحالفاً دولياً من أجل القضاء على تنظيم داعش، الذي يشكل تهديداً، ليس للعراق فحسب، وإنما للمنطقة بأسرها.