الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
الإعلامي تركي الدخيل، المذيع- ذائع الصيت- عبر قناة “العربية، وتحديداً برنامج “إضاءات” الأسبوعي، يعرف نفسه من خلال “تويتر” بـ”صحفي وكاتب يومي. مذيع في قناة العربية يقدم برنامج #إضاءات، #في_خاطري_شيء.
يمتلك ويدير مركز #المسبار للدراسات والبحوث ودار #مدارك للنشر”، وإن كانت مساحة التعريف تزداد في بعض الحسابات، إلا أنها وبحق ضيقة وظالمة جداً في صفحة الدخيل، الإعلامي الذي يحتاج إلى تخصيص كتب من كتب دار النشر التي يملكها ليتحدث عن نفسه باختصار. الشاب الأربعيني في “تويتر” لم ينجح متابعوه الذين قاربوا المليون الثاني، في إغرائه بالتخلي عن جديته في الحياة، وتخصيص وقت أوسع بالتواجد، فاكتفى بإطلالات يومية قصيرة، لنشر مقالاته المتعددة أو مقالات نالت استحسانه، وعمل إعادة نشر لعدد قليل من تغريدات استحسنها، إضافة إلى نشره بعض منشوراته بحسابه الشخصي في “انستغرام”.
يتابع سيد الحوار- كما يلقب- ٩٩١ مغرداً فقط، غالبيتهم من زملائه الإعلاميين، وبضعاً من المشاهير في مجالات أخرى، الغريب في نوعية من يتابع السمين السابق وجود المضادات بشكل واسع، وأيضاً وجود كبير للمعتدلين. للدخيل ما يتجاوز الـ٢١ ألف تغريدة، جميعها في ذات المسار الوسطي الذي أشتهر به.
عبدالرحمن راجح
الاعلامي المحترم تركي الدخيل من القليلين الذين يجبرونك على احترامهم وبالتالي متابعتهم فأقول له سر الى الامام وفقك الله أيها السمين سابقاً