روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات منذ بدء الحرب
ترامب لإيران: الوقت ينفد
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن قمح
الحج والعمرة لضيوف الرحمن: احذروا من الاحتيال الإلكتروني
أسواق النفط تواجه مخاطر ارتفاعات حادة مع أزمة مضيق هرمز
المرور يضبط أكثر من 5 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
القبض على مقيم ومقيمة لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
كشفت صورة حديثة لأحد أبناء المقبوض عليهم في خلية تمير الذين زج بهم في مناطق الصراع خارج المملكة، كشفت عن انغماس هذا الشخص وهو شاب في العشرينات من عمره في فكر تنظيم “داعش” الإجرامي حيث ظهر هذا الشاب حاملاً رأس مقطوع لشخص ما، وهو ممسكاً به من شعره والابتسامة تعلو محياه، فيما لم يعرف ما إذا كان هو من قام بقتل الضحية وفصل رأس عن جسده أم غيره، بحسب صحيفة “الرياض”.
وأظهرت الصورة الشاب وهو يلبس زي باكستاني ويعلو رأسه شماغا أسود اللون وإلى جواره دراجة نارية وهو واقف في أحد الشوارع الصغيرة وسط حي سكني وخلفه مبان شعبية، ويتوقع أن يكون في أحد المواقع التي تسيطر عليها “داعش” التي تحكم سيطرتها الآن على مواقع مفتوحة مابين شمال غرب العراق وشمال شرق سورية بعد إزالتهم لرسم الحدود بين البلدين.
ويعد هذا الشخص أحد أبناء أهم المقبوض عليهم في خلية تمير من الذين كانوا يحرضون الشباب وصغار السن على الخروج للانضمام مع التنظيمات الإرهابية في العراق وسورية، حيث تخصصت خلية تمير التي اعلنت وزارة الداخلية الاسبوع المنصرم القبض على 8 من عناصرها فيما اعلنت امس على لسان متحدثها الرسمي ان شخصا تاسعا من بين المتورطين في هذه الجماعة قد سلم نفسه للجهات الامنية لاحقاً ليصل العدد الى (9) اشخاص، قالت وزارة الداخلية انهم متهمون بالترويج للفكر الضال وتأييده والدعاية له والعمل على تجنيد الشباب للقتال في الخارج، مخالفين بذلك رأي العلماء في هذه المسألة وتعليمات الدولة التي تجرم الانضمام للجماعات الارهابية المقاتلة بالخارج ومنها “داعش”، وجبهة النصرة وغيرها من جماعات مقاتلة.
ولاتزال الجهات الأمنية المختصة تواصل تحقيقاتها مع عناصر هذه الخلية التي رجحت مصادر عدة وصول عدد من قاموا بالتغرير بهم من صغار السن للانضمام للجماعات المتطرفة في الخارج إلى مايزيد على (30) شخصا غالبيتهم مابين سن 20 إلى 25 سنة، وعدد منهم أشقاء وأقارب لبعض، حيث يعمد هؤلاء إلى عزل الصغار عن المجتمع وعن واقع الحياة ومن ثم شحنهم وإفساد عقولهم بالفكر المتطرف ليصبحوا جاهزين للقتال، بعد ذلك يزج بهم في مناطق الصراع للقتال مع الجماعات المحظورة هناك، وقد خرج عدد منهم إلى العراق وسورية قبل سنوات وتواصل “تفويج” البقية إلى ساحات الصراع بعد بدء الثورة السورية عام 2011 حتى وقت قريب.
الشبح
هل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه كان يحمل رؤوس كفار قريش
بعد قتلهم ؟
بقاء مثل هذه النوعبات من البشر على سطح الارض كارثة
بنت ابوي
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم