وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
خصص الدكتور حماد بن علي الحمادي، أستاذ الخدمة الاجتماعية المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الأمين العام لمشروع ابن باز لمساعدة الشباب على الزواج، أستاذ كرسي الأمير محمد بن فهد لدراسات العمل التطوعي، جلسة لمناقشة “تكيف الطفل مع البيئة والمجتمع في المدرسة”، ضمن فعاليات الملتقى الإلكتروني الأول لتهيئة الطفل للأيام الأولى في المدرسة، الذي نظمته شركة تطوير للخدمات التعليمية، المنفذة لمشروع خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم “تطوير”.
وطرح “الحمادي” جملة من التساؤلات التدريبية على المشاركين في الجلسة عبر لقاءات إلكترونية عن بعد، مع نخبة من التربويين والمتخصصين في مجال التهيئة النفسية والتربوية والصحية للأطفال، وتطرق إلى “نظرية التعلق”، التي عرفها بأنها رابط أو وثاق عاطفي بين الشخص ومقدم الرعاية.
وأوضح “الحمادي” أن هذه العلاقة تقوم بين الطفل ومقدم الرعاية وتعتمد على حاجة الطفل إلى الأمن والأمان والحماية، وتفترض النظرية أن الطفل يتعلق بمقدم الرعاية بصفة غريزية بهدف البقاء، لأن الهدف البيولوجي هو البقاء والهدف النفسي هو الأمان، وفي هذا الصدد عرض المحاضر عدداً من المبادئ التي نصح الأسرة باعتمادها لتوظيف “التعلق” بالطريقة الصحيحة لتفادي الصعوبات التي تواجهه في سبيل التكيف مع البيئة والمجتمع المدرسي.
ووصف “الحمادي”، “سنة أولى مدرسة”، بأنها نقطة فاصلة في حياة الطفل حيث ينتقل من حضن أمه ليقتحم عالماً غريباً وجديداً عليه، ومن حياة لا يعرف فيها غير أهله وأسرته وربما يعرف قليلا من زملاء الحضانة -حال توفرها- إلى عالم كبير وواسع فيه الكثير من الوجوه الغريبة وغير المألوفة بالنسبة له، ومن حياة لا يشغله فيها غير اللعب والاستمتاع إلى حياة تلزمه بقدر من المسؤولية وعلى رأسها الواجب المدرسي.
وشرح الحمادي المراحل النفسية والتطورات التي يمر بها الطفل في المرحلة الانتقالية من حياته المدرسية، مؤكداً ضرورة تفهم الأسرة هذه التطورات والتعامل معها بيقظة.