الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تساءل الكاتب بصحيفة “الوطن” صالح الشيحي، عن القطارات المشتتة التي أُنشئت والتي يتم إنشاؤها في عددٍ من مناطق المملكة بقوله: “لماذا لا يتم جمع هذا الشتات تحت مسؤولية وزارة النقل، أو المؤسسة العامة للخطوط الحديدية؟!”.
وتطرق “الشيحي” في مقاله المنشور في صحيفة “الوطن” بالحديث عن الشركات والمؤسسات المسؤولة عن القطارات، مؤكدا أن الأمر غير مفهوم وتستطيع وصفه بأنه نادر الحدوث في أي نظام إداري آخر.
وقال “الشيحي”: “قطار الدمام- الرياض لنقل الركاب والبضائع تحت مسؤولية المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، وقطار الشمال الجنوب، مسؤولة عنه شركة “سار”، وقطار المشاعر مسؤولة عنه وزارة الشؤون البلدية والقروية، وقطار الجبيل- الدمام المنتظر، يقع تحت مسؤولية وزارة المالية، بينما قطار جدة- الرياض “ما يعرف بالجسر البري”، يقع تحت مسؤولية صندوق الاستثمارات العامة!.
وتساءل “الشيحي”:” لماذا لا يتم جمع هذا الشتات تحت مسؤولية وزارة النقل، أو المؤسسة العامة للخطوط الحديدية؟!.
وأفاد “الشيحي” حول تصريحات رئيس الخطوط الحديدية: “استعرضت عدداً من تصريحات الرئيس العام الجديد للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، المهندس محمد السويكت، الذي بالكاد يكمل عامه الأول، حينما يقول إن نسبة رضاه عن العمل في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية لا تتجاوز 40%، فهذا تصريح يستحق الاحترام لموضوعيته وواقعيته وشجاعته، حينما يقول إنه يسعى إلى رفع هذه النسبة لتصبح 80% بعد عام من الآن، فهذا مؤشر على جدية الرجل وقبوله للتحدي والمحاسبة، لكن ـ ولست متشائماً بالمناسبة ـ لا أظن النسبة التي يطمح إليها الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية ستتحقق خلال سنة أو حتى سنتين أو حتى عشر، وسط هذه البعثرة العجيبة.
وأوضح “الشيحي” أن نجاح الرجل مرهون بأمرين: الأول: لملمة الشتات وتوحيد هذه الجهود، والآخر أن يجد الدعم من وزارة المالية، لرفع يدها عن هذا القطاع وإعادته إلى وزارة النقل كخطوة أولى، وتطويره ودعمه كخطوة تالية.
وختم “الشيحي”: “أعلم أن هناك نقاشات وتوصيات حول هذا الموضوع، لكنها حتى الآن ليست ملزمة أو نافذة، ولذلك الذي منح المالية كل هذه الصلاحيات لتهيمن على هذا القطاع، هو من يستطيع ترتيب الأمور مجدداً”.