طريف تسجل أقل درجة حرارة بالسعودية اليوم
القبض على مواطن نقل 8 مخالفين لنظام أمن الحدود في الليث
سلمان للإغاثة يوزّع 560 بطانية على الأسر النازحة في حلب
كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
ضبط 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
ليس خريج مرحلة الثانوية الذي ظهرت والدته عبر برنامج تلفزيوني لتقول إن ابنها معتقل لدى داعش في سوريا ويطلبون مئتي ألف ريال للإفراج عنه هو الوحيد من بين سعوديين قادتهم خطاهم وعواطفهم واستجابتهم لتحريض غلاة الذهاب للقتال هناك.
ووفقا” للزميلة “العربية نت” ، فقد نقلت من مصادر موثوقة، أنه قد تم رصد حالات كثيرة لعدد ممن ذهبوا إلى هناك ووقعوا ضحية للابتزاز المادي لأهاليهم خاصة وأن منهم من هو ملقى في سجون تلك الجماعات بانتظار أن يدفع لهم مقابل الإفراج وإطلاق سراحهم.
ومع انكشاف مصادر تمويل تلك الجماعات ومن بينها الابتزاز المالي وطلب الفدية في حالات كثيرة انتهت بطريقة سيئة وبشعة فإن وجود هذه الحالات يكشف عن أهداف تلك التنظيمات وأهمها ما يمكن وصفه بالترزق المادي عن طريق من يقع أسيرا في أيديهم أو عبر مقاتليها.
وكانت فاطمة المسعودي قد ظهرت عبر برنامج الثامنة الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان على mbc وهي تشرح كيف أقنعت ابنها بالعودة بعد صدور الأمر الملكي الذي يمهل المشاركين في عمليات قتالية العودة للبلاد قبل تجريمهم عبر أحكام قضائية صارمة.
وأضافت والدة خريج الثانوية الذي لا يتجاوز عمره 19 عاماً في نفس البرنامج “بعدما اقتنع اتصل بي رجل سوري بعد أيام وقال إن ابني قتل، أقمنا العزاء، لكن بعد أيام عاد نفس الرجل للاتصال وقال إن ابني حي معتقل لدى داعش ويطلب 200 ألف ريال للإفراج عنه”.