فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
أوضحت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة في بيان أرسلته لـ”المواطن” تعقيباً على المقال المنشور بتاريخ 1435/10/26 بعنوان “أنصفوا المعالجين السعوديين” بقلم عائشة ناصر، أن الطب التكميلي أصبح يحظى باهتمام كبير في كافة أنحاء العالم، كما أن الخطط تتسارع في كثير من الدول لكي تجعل هذا الطب جزءاً من الرعاية الصحية خاصة بعد أن أطلقت منظمة الصحة العالمية استراتيجيتها للطب التقليدي والتكميلي 2014-2023م.
وأضاف البيان: وبناء عليه فقد تأسس المركز الوطني للطب البديل والتكميلي بقرار مجلس الوزراء رقم 236 وتاريخ 1429/8/10 ويعمل باعتباره جهة مرجعية وطنية في كل ما يتعلق بنشاطات الطب البديل وعمل المركز منذ إنشائه على العديد من الأنظمة والدراسات والأبحاث والتقارير المتعلقة في مجاله.
وتابع البيان: أما ما أشارت إليه الكاتبة حول مهام المركز فيما يخص الطب الإسلامي فإن من مهامه توثيق علوم الطب الإسلامي والعربي وفي هذا الصدد قام المركز بإنشاء متحف ومعرض لمختلف علوم الطب التكميلي بالإضافة إلى إعداد سلسلة أفلام وثائقية عن الطب الشعبي وممارسته في المملكة، وإعداد وثيقة تتضمن عناوين ومواقع وروابط إلكترونية خاصة بالطب الإسلامي من جمعيات ومنظمات ومؤلفات العلماء العرب والمسلمين قديماً وحديثاً وعمل تقرير لحصر جميع ما وضع من مؤلفات عن الطب النبوي تمهيداً لمشروع تحقيق علمي شامل.
وأردف البيان: كما نود أن نوضح أنه وبالرغم من حرص المركز على دعم ممارسات الطب التكميلي الآمنة إلا أنه حذر من خلال وسائل الإعلام وورش العمل والندوات والمؤتمرات من التعامل مع ممارسي الطب البديل والتكميلي الذين يشكلون خطراً على صحة وسلامة المجتمع بكافة فئاته وهم:
الذين يدعون أن لهم إجابات لكل الأسئلة وعلاجاً لكل الأمراض
الذين يدعون أن علاجهم هو الوحيد الفعال
الذين يدعون أن لهم طرقاً سريعة بالشفاء التام
الذين يرفضون مشاركة غيرهم من الممارسين
الذين يبدون حرصهم على المال أكثر من حرصهم على الصحة
الذين لا يحملون مؤهلاً معترفاً به أو ترخيصاً رسمياً
الذين يحرصون على الظهور الإعلامي والتسويق لمنتجاتهم.
وأكد المركز الوطني للطب البديل أنه يرحب بأي مبادرة من الممارسين الصحيين في الطب التكميلي لتنظيم ممارسته والرقي به عن الشوائب التي قد تضلل أفراد المجتمع بغرض الربحية.
