وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز
رئيس وزراء باكستان: أكدت للأمير محمد بن سلمان أننا مع السعودية صفًا واحدًا
تنظيم الإعلام: استدعاء القائمين على محتوى بودكاست “قطو الشوارع”
الأرصاد: لا دلائل على صيف مبكر في السعودية
بريطانيا تهدد بوقف التأشيرات لـ19 دولة
وظائف شاغرة في مركز الالتزام البيئي
مسؤول أمني باكستاني: سنصطف مع السعودية حال تصاعد النزاع في الشرق الأوسط
استهداف مبنى لإحدى الشركات بصاروخ باليستي إيراني في الشارقة وإصابة مقيمين
ترامب: حضارة بأكملها ستندثر الليلة ولن تعود أبدًا
يوماً بعد يوم تتزايد معدلات التعصب الكروي داخل مجتمعنا، وبينما لا يمكن تجاهل حقيقية أن كرة القدم هي الطريقة الوحيدة للتسلية والترفيه لدى كثيرين، فإنه لا يمكن الإنكار أن التعصب الأعمى لنادٍ معين يمكن أن يقود البعض بعيداً عن الشعور بالانتماء والمواطنة، في ظل وجود عوامل مساعدة تنفخ في رماد هذا التعصب.
وللوقوف على طبيعة هذه الظاهرة واستقراء هذه العوامل، أوردنا آراء عدد من الشباب، حيث قسم “عبدالحميد الهليل” التعصب إلى ثلاثة أنواع، التعصب المأجور، والمكتسب وتعصب التقليد والمحاكاة، لافتاً إلى أن النوع الأول هو الأخطر، فهو المسؤول عن نشر التعصب بأشكاله المختلفة.
“أحمد” اعتبر أنه لا علاقة بين التعصب الكروي وضعف الوطنية، مضيفاً بقوله:” ديرتنا ما فيها غير الكورة للترفيه، والواقع يقول لم يؤثر ع الوطنية إلا انتشار التطرف والقبلية.
أما “عبدالكريم الخزرج” فبدا أكثر واقعية بقوله: ” خلونا واقعيين طبيعي نشجع ضد بعض داخلياً وخارجياً مو هنا المشكلة! لكن المشكلة أن التعصب تجاوز الأخلاقيات”.
واعتبر” محمد أحمد” أن تبعات التعصب لا تتوقف عند هذا الحد بل هو ضد الدين لأنه يقود إلى التعصب الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم والتنابز بالألقاب الذي نهى عنه القرآن.
ونفى “هادى سفر” أن يكون للتعصب الرياضي أي دور في تحجيم المواطنة أو التأثير عليها إلا عند السذج والتافهين، على حد قوله.
في حين رأى” محمد زامل” أن هناك من يتربحون من نشر هذا التعصب في المجتمع، مشيراً بأصابع الاتهام إلى بعض الوجوه في الإعلام الرياضي، يساهمون في زيادة الاحتقان، لافتاً إلى أن كثيراً من الإعلاميين الذين ينفثون في نار التعصّب والمشاجرات هم أصدقاء خارج الاستديو.
من جانبه قال”خالد العتيبي”: ما دامت صحافتنا الرياضية تحت إدارة المتعصبين والمطبلين ومرتزقة الإعلام فلن ينتهي التعصب أبداً”.
فيما حدد الشاعر والناقد “سويد بن جهاد” أسماءً بعينها اتهما بإزكاء نار التعصب وقال:” المريسل ومحمد شنوان العنزي وعادل التويجري يجب إيقافهم عن الظهور الإعلامي وأي تصريحات لأي جهة”.
واعتبر” أحمد بن صالح” أن التعصب لا يتسبب في ضعف المواطنة فقط ولكنه أيضاً له دور كبير في الإصابة بالأمراض المزمنة الضغط والسكري وغيرهما. فيما أكد “متعب الحربي” أن التعصب الرياضي يلعب دوراً في تقليل المواطنة، وعقب قائلاً:” بلا شك لكن البعض يعتقد أن إشغال المواطنين بعضهم ببعض بمعارك جانبية مصلحة وطنية”.