برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
ترأس الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز المستشار الخاص للأمير طلال بن عبد العزيز ورئيس الهيئة الاستشارية لمباني الجامعة العربية المفتوحة، الاجتماع الذي عقد يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من شهر أكتوبر الجاري، بحضور أعضاء الهيئة الاستشارية للمباني في الجامعة ومدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بالمملكة الدكتور سالم بن مطر الغامدي، والاستشاري المكلف بتصميم مبنى فرع الجامعة بالمدينة المنورة “شركة إعمار”.
وتمت مناقشة انطلاقة أعمال تصميم المشروع ومسؤوليات الأطراف المعنية، كما استمع المشاركون إلى مرئيات الهيئة الاستشارية والجامعة حول تصميم المخطط العام وفكرته، كما اطلعوا على الجدول الزمني لبدء التصميم، ومنقاشة الدروس المستفادة من المشاريع السابقة للجامعة بهدف الوصول إلى تصميم يحقق الطموحات.
ونوه الأمير تركي بن طلال، في الاجتماع إلى الدعم الكبير الذي حظي به مشروع مبنى الجامعة العربية المفتوحة من قبل خادم الحرمين الشريفين، وتوجيهه لكل من وزارة التعليم العالي ووزارة المالية، كما ثمن المشاركون الدور الإيجابي الذي قامت به أمانة منطقة المدينة المنورة، والذي كان له أكبر الأثر بالحصول على قطعة الأرض المناسبة للمشروع والتي تبلغ مساحتها نحو 39.000 مترا مربعا.
ويأتي إنشاء مباني مركز الجامعة العربية المفتوحة بالمدينة المنورة، انطلاقا من رسالة الجامعة القائمة على توفير مراكز توفر الفرص المتكافأة للجميع من الراغبين في مواصلة تعليمهم الجامعي، وبرسوم رمزية، وانطلاقا من المكانة الرفيعة التي تتمتع بها مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكانة عريقة من الناحيتين الدينية والتاريخية، كما تأتي في إطار اهتمام الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة بالتوسع في إنشاء مراكز لها تشمل جميع مناطق المملكة فيما روعي أن ينسجم المبنى مع الطابع المعماري الذي يتميز به المدينة المنورة.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم حتى الآن افتتاح أربع مباني جديدة لفروع الجامعة بالدول العربية في (الأردن- الكويت- مصر- البحرين) ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة مشاريع تحسين البنية التحتية لمرافق الجامعة العربية المفتوحة بالمملكة حيث كان باكورة هذه المشاريع مبنى فرع الجامعة بالرياض والواقع في حي حطين والذي شارف على الانتهاء ويتوقع ان تبدأ الدراسة فيه مطلع العام الدراسي القادم وسيكون تحفة معمارية في العاصمة الرياض.
وتحتضن المملكة العربية السعودية ستة مراكز للجامعة بين جنباتها في كل من الرياض وجدة والدمام وحائل والاحساء ويبلغ عدد الدارسين فيه أكثر من عشرة آلاف طالبا وطالبة.
وتفخر الجامعة العربية المفتوحة بأن تكون الرائد في مشروع التعليم المفتوح في المنطقة العربية وتسعى لتحقيق طموحها بأن يصل التعليم المفتوح ليغطي أكبر مساحة ممكنة من منطقتنا العربية، من خلال إيجاد الشريك الجاد والمخلص لتحقيق الهدف الأسمى وهو بناء بيئة تعليمية متطورة تساهم عملياً في التنمية المستدامة وحفز طاقات أبنائها من خلال مجتمع العلم والمعرفة في البلدان العربية.
