نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
كشف الكاتب في صحيفة الشرق ناصر خليف أنه في مقارنة مقاربة بسيطة لمعرفة (أعوان الشيطان) فقد تعرفهم متى ما كثُرت الفتن وكثُر سفك الدماء في أي مكان حيث تراهم جيداً عندما يعاهدوا ثم ينكسوا وينقلبوا على من عاهدوهم ووثقوا بهم، مبيناً أن دين محمد (صلى الله عليه وسلم) ليس في منهجه إثارة الفتن والخراب.
وبين الكاتب خليف أن المشكلة ليست في الشيطان نفسه، فمشكلتنا الآن في أعوانه؛ بين ظهرانينا ،أصحاب العيون القذرة، أصحاب القلوب السوداء، والأيادي الملطخة بالدماء على عمد تارةً وغباء مطبق تارةً أخرى، لا ينتمون لبلد مقدس/ آمن، بلد ديدنه الحوار والهدوء وعلماء الدين الحق.
وأضاف الكاتب أن أولئك ينتمون فقط للفكر الذي متى ما تأثر بالقذارة طفقوا يقاتلون من أجلها.
وختم الكاتب مقاله المنشور في الشرق أن هؤلاء سيتصدى لهم شباب الأمة، وسيعمون عيونهم القذرة، فأمن الحرمين الشريفين خط أحمر وعسير على الشيطان نفسه فكيف بأعوانه ..فهل يعتقد (الأتباع) الجهلة أنه يمكن أن يمدح (مُعين الشيطان) منجزاً وطنياً ما …كنجاح المملكة العربية السعودية في حج هذه السنة ؟.
الشمراني
لدى العريفي من الوطنيه أكثر مما تملكه
خسئت فإنك لن تعلو قدرك ..