حرس الحدود يباشر مهامه لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال حج 1447هـ
نائب الرئيس التركي يصل إلى المدينة المنورة
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ84 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
المنتخب السعودي يعلن القائمة النهائية لكأس العالم 2026
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها في المدينة المنورة
المنافذ الجمركية تسجل 931 حالة ضبط خلال أسبوع
“الشؤون الإسلامية” تبث أكثر من 3 ملايين رسالة توعوية رقمية خلال حج 1447هـ
البلديات والإسكان: مركز الطوارئ والأزمات يدير البلاغات الموسمية عبر منظومة تنسيقية متكاملة
قوات أمن الحج تضبط 3 وافدين ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
ضبط 8943 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود بينهم 8 متورطين بجرائم مخلة بالشرف
سلُم الملك كارل جوستاف السادس عشر ملك السويد الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي, المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير فيصل بن حسن طراد والقنصل العام في جنيف صلاح المريقب، درع بطل رسل السلام تقديراً لجهودهما الشخصية والعملية لدعم مشروع رسل السلام الذي يهدف إلى بث روح السلام والحوار وصولاً لعالم أفضل.
جاء ذلك خلال الحفل الـ 68 لأعضاء جمعية الكشافة العالمية الذي يضم حوالي مائتي شخصية سياسية واقتصادية واجتماعية وعلمية من جميع أنحاء العالم.
وقدم السفير طراد في كلمة له الشكر للملك كارل جوستاف السادس عشر، مؤكداً أن هذا التكريم يأتي لتأكيد الدور الرائد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود- حفظه الله- الذي أطلق مبادرة رسل السلام في العام 2002, وتبناها ملك السويد حتى ضمت أكثر من 110 ملايين كشاف ومشارك من أكثر دول العالم، يعملون جاهدين لجعل عالمنا أكثر سلاماً وأمناً وازدهاراً.
وأضاف السفير طراد أن الكشافة والإنسانية وجهان لعملة واحدة لبث وإشاعة السلام والحوار والقبول بالآخر، ولذلك يقودها اليوم خادم الحرمين الشريفين، وملك السويد.
وأكد السفير طراد في ختام كلمته على إيمانه بأن ما يجمع البشرية أكثر بكثير مما يفرقهم، وأنه والقنصل العام يهديان هذا التكريم لكل الزملاء في البعثات السعودية بالخارج، ويرفعان شكرهما للأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وسمو نائبه على الدعم غير المحدود الذي يلقونه من سموه الذي قادها اليوم لهذا التكريم.
وانطلق مشروع رسل السلام للكشافة بدعم وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود- حفظه الله- خلال استقبال المشاركين في المؤتمر الكشفي العربي الثالث والعشرين الذي عقد في الرياض عام 1422هـ – 2002م، حين كان ولياً للعهد، الذي أكد فيه أن الكشافة رسل خير ومحبة وسلام للعالم أجمع، مشيراً إلى أن ديننا الإسلامي يحث على الالتزام بالأخلاق الحميدة لأنه دين محبة وإخلاص ووفاء وأخلاق، ولفت الانتباه- حفظه الله- إلى أن للكشافة دورًا عظيمًا ورسالة سامية من خلال الخدمات والجهود التي تقدمها للإنسانية جمعاء.