البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
لا يزال مسلسل هروب الخادمات مستمراً بشكل لافت في محافظة تربة، رغم مطالبات الأهالي بتشديد الرقابة على بعض السماسرة الذين يتخذون من المحافظات الشرقية لمنطقة مكة المكرمة مقراً لهم.
وأوضح الأهالي أن شرطة محافظة تربة ألقت القبض في وقت سابق على شاب قادم من جده يقوم بأخذ أرقام الخادمات من المحافظة عن طريق مجهولات يختلطن بهن، ليقوم بعد ذلك باستدراجهن وتهريبهن.
وناشد ضاوي البقمي بأن يتم القبض على العصابة التي تهرب الخادمات وإيقاع أقصى العقوبات عليهم، مشيراً إلى أن مشكلة هروب الخادمات من المنازل ما زالت مستمرة والمتسبب في ذلك مجهول، مبيناً أن خادمة هربت من حي السلام أمس وبعد فقدانها تقدموا ببلاغ لدى شرطة تربة.
وأضاف: قبلها هربت خادمة أخرى في العرقين، متسائلاً عن المسؤول عن هذه الجريمة وأين فرق البحث والتحري عن مثل هذه الجرائم.
كما ذكر فايح البقمي أن خادمة هربت من منزل أقربائه في حي الخالدية وبعد فترة قصيرة عُثر عليها بأحد منازل تربة، حيث تفاجأت كفيلتها بوجودها وعند سؤالها ذكرت أنها اتفقت مع سمسار استدرجها وأوهمها بأن يتم تأمين عمل لها براتب مضاعف.
من ناحيته بين محمد البقمي أن المواطن يحتاج إلى وعي حتى لا يقوم بتشغيل الخادمات المجهولات، موضحاً أن هروبها من منزل كفيلها لتعمل عند شخص آخر أمر فيه ضرر للجهتين.
كما شكا المواطن شعيفان البقمي من مكاتب خدمات الاستقدام الخاصة باختيار العمالة المناسبة، مشيراً إلى أنهم احد أسباب هروب الخدمات من كفلائهن، مطالباً الجهات المختصة بمحاسبتهم وتشديد الرقابة عليهم.

مشارك
الحل بسيط جدا
وظفو الشباب علشان يجلس في بيته و ما يضطر يروح يهرب و يترك أهله و يخاطر بنفسه
الدهيمي
حسبنا الله ونعم الوكيل