الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
لا شك أن مصير أي عميل يخون وطنه وشعبه ويتعامل مع العدو سيكون القتل أو النفي، إلا أن مصير “فواز نجم”، اللبناني المتعامل مع الجيش الإسرائيلي منذ 34 عاماً كان الأقسى والأفظع.
ووفقاً لما نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية، يعيش نجم حياة مهينة، وهو الآن متشرد مع زوجته المصابة بالسرطان ويعيش في حظيرة أبقار مهجورة في “كريات شمونة” بإسرائيل.
وبينت الصحيفة أن فوار نجم (55 عاماً) كان ينتمي إلى جيش لحد في جنوب لبنان، وورث الخيانة أباً عن جد، حيث كان والده وعمه عضوين في الهاغانا، وشاركا في تهريب اليهود من لبنان وسوريا.
والتحق نجم عندما كان في الحادي والعشرين من عمره بجيش لحد العميل عند إنشائه عام 1976 وشغل منصب رئيس جهاز الأمن في منطقة مرج عيون، وفي عام 1989 انتقل للعمل بشكل مباشر بجيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن وحدة 504 التابعة للاستخبارات.
ورغم أن نجم هرب لإسرائيل قبل عشرين عاماً إلا أنه وحتى الآن لم يحصل على مخصصات مالية وعد بها نظير تعامله مع الجيش الإسرائيلي.
وقال نجم الذي يقضي يومه بالتسول على قارعة الطريق من اجل توفير الطعام له ولزوجته “إسرائيل لم تعطني حتى قرشاً واحداً، لقد استعملوني ببساطة ثم قذفوني إلى سلة القمامة”.
سلطان
شكرا